أظهرت صور رسمية يوم الخميس أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته المراهقة أطلقا النار بمسدسات خلال زيارة لمصنع للأسلحة الخفيفة، في خطوة تهدف إلى تحديث القوات التقليدية بعد سنوات من التركيز على الترسانة النووية.
وأوضحت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم زار المصنع الذي ينتج المسدسات والأسلحة الخفيفة الأخرى، واطلع على نموذج مسدس جديد دخل مؤخرًا حيز الإنتاج.
وأكد الزعيم الكوري أهمية المصنع لتزويد القوات العسكرية والأمنية بالأسلحة، وحث على زيادة الطاقة الإنتاجية وتحديث خطوط الإنتاج.
يذكر أن ابنة كيم، التي يُعتقد أن اسمها كيم جو آي وتبلغ حوالي 13 عامًا، رافقت والدها في عدة فعاليات عسكرية رسمية منذ ظهورها العلني الأول في نوفمبر 2022، بما في ذلك اختبارات صواريخ بعيدة المدى وزيارات لمصانع أسلحة، وهو ما دفع محللين إلى توقع إعدادها لتكون جزءًا من سلالة القيادة المستقبلية لكوريا الشمالية.
كما جاءت هذه الزيارة بعد تفتيش مشترك أجرى كيم وابنته لمجموعة من صواريخ كروز القادرة على حمل رؤوس نووية من مدمرة بحرية، في الوقت الذي دعا فيه الزعيم الكوري الشمالي إلى تسريع التسلح النووي لبحريته.






