أقام بنك الطعام المصري خيمة الإفطار الرمضانية لتقديم ١٠٠٠ وجبة إفطار وسحور يوميًا بأسوان ضمن حملة “أطعم وأكرم”.
وقال مصطفى مدني، المشرف على خيمة بنك الطعام المصري في أسوان، إن الخيمة انطلقت منذ بداية شهر رمضان المبارك، والمقامة أمام مستشفى النيل التخصصي بإدفو، والتي تأتي انطلاقًا من دور بنك الطعام المصري في توفير وجبات للصائمين وبأعلى جودة خلال شهر رمضان المبارك.
وأشار إلى أنه يتم يوميًا من خلال الخيمة تقديم ٥٠٠ وجبة إفطار مطهية للصائمين، إضافة إلى ٥٠٠ وجبة سحور، لافتًا إلى أن المائدة مفتوحة للجميع خلال شهر رمضان، ويتم تقديم الإفطار من خلال مجموعة من المتطوعين من البنك والجمعيات الأهلية.
وقال بأن الوجبات عبارة عن لحوم أو فراخ أو كفتة مع الخضار، بجانب ٥٠٠ طبق حلو، حيث تشهد الخيمة إقبالًا كبيرًا من الصائمين.
خيمة رمضانية
وأضاف أنه إلى جانب الخيمة، وضمن خطة البنك الرقمية، تم افتتاح ١٤ سوبر ماركت خاصين بيك الطعام المصري منتشرين على مستوى المحافظة تحت نظام الفري مارت، من خلال صرف السلع الغذائية بنظام النقاط حسب عدد أفراد الأسرة، حيث يتم إرسال رسالة هاتفية إلى المستحق تحتوي على كود، يتم من خلاله التوجه إلى سوبر ماركت بنك الطعام (الفري مارت) لصرف السلع الغذائية التي يحتاجها.
حيث يتيح للمستحق حرية اختيار السلع دون التقيد بسلع معينة، وذلك وفق عدد النقاط المستحقة لكل فرد في الأسرة. كما يحصل الفرد على فاتورة بما تم صرفه، وتصل له رسالة بالاستلام على الهاتف، وذلك ضمن استراتيجية بنك الطعام المصري في الوصول للأسر المستحقة بغذاء صحي عبر منظومة رقمية.
فيما قال محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام، إن البنك "مملوك للشعب المصري"، ومن هذا المنطلق تم نعمل دائما علي حفظ كرامة من نخدمهم ، فقد قلّصنا استخدام الكرتونة الغذائية كثيرًا، نظرًا لقدرة البنك على تقديم المساعدات بصورة أفضل وأكثر إنسانية، مع الاحتفاظ بها في إطار الوصول إلى الأسر المستفيدة في المناطق النائية".
وأوضح أنه منذ أكثر من عام تم تنفيذ استراتيجية رقمية لتوصيل الدعم الغذائي من خلال ٦١٠ سوبر ماركت تابعين لبنك الطعام ومنتشرين على مستوى المحافظات.
وأشار إلى أن بنك الطعام بدأ مسيرته بتأمين المواد الغذائية للمستحقين، ثم تطورت المنظومة لتصبح نموذجًا متكاملًا قائمًا على استبدال نظام الكرتونة الغذائية، وصولًا إلى المنظومة الرقمية الجديدة التي تعتمد على منح نقاط للأسر المستحقة، يتم من خلالها إرسال رسالة هاتفية تحتوي على كود يمكن صرفه في صورة سلع غذائية عبر التسوق من السوبر ماركت.
وأكد سرحان أن نسبة تغطية بنك الطعام على مستوى الجمهورية بلغت ١٠٠٪ علي مستوي المحافظات.
وأضاف أن النظام الجديد أصبح "مربحًا للجميع"، حيث أصبح المستفيد قادرًا على دخول الفري مارت واختيار ما يرغب فيه من أطعمة وسلع غذائية، بينما يقوم البنك بمراجعة الرصيد المخصص لكل مستفيد، بما يتيح معرفة نوعية السلع الأكثر طلبًا في كل محافظة، وكذلك السلع الأقل إقبالًا، ليؤخذ ذلك في الاعتبار للتركيز على السلع الأكثر طلبًا من المستفيدين.
وأشار سرحان، فيما يخص المتبرعين والشركاء، إلى أن المتبرع أصبح اليوم قادرًا على متابعة تحركات البنك بشكل مباشر، مما يتيح قياس مستوى رضا المتبرعين عبر فرق الجودة، والمكالمات والرسائل المباشرة، مؤكدًا أن البنك يعيش حالة حوار مستمرة مع "المتبرعين والمستفيدين" لضمان تطوير الخدمة وتعظيم أثرها، والاستفادة من خبرات المتبرعين بما يحقق وصول التبرعات بالشكل الذي يرغبون فيه.
وحول استراتيجية عمل بنك الطعام، أوضح سرحان أنها تقوم على أربعة محاور أساسية، هي: محور الحماية المعني بتوصيل المساعدات الغذائية المباشرة، ويخدم فئات الأم المعيلة، والمعاقين، وكبار السن، والطلبة الدارسين والمغتربين، والجاليات والضيوف على أرض مصر، إضافة إلى الإغاثة والتدخل السريع، ويستحوذ هذا المحور على ٧٥٪ من ميزانية البنك. ومحور الوقاية الذي يهتم بالأم والطفل .
ويتم ذلك من خلال التدخل في الفترة الأولى من الحمل، وخدمة الأطفال في الحضانات التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي عبر مخبوزات باتيه مُعدة بعناية من دقيق الحبة الكاملة ومعززة بالفيتامينات والمعادن.
ومحور التمكين الذي يركز على التخارج من دائرة الفقر من خلال مشروعات استصلاح زراعي ومزارع سمكية وتربية الدواجن، والتي تنتج منتجات يشتريها البنك ويعيد تقديمها للمستفيدين. بالإضافة إلى محور الارتقاء، وهو معني بالبحوث والتطوير وقياس الأثر عن طريق التعاون مع معاهد وهيئات متخصصة في هذا المجال للتأكد من سلامة منظومة العمل.





