أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الزيارات العائلية خلال العيد تعتمد بشكل كبير على مبدأ التعود، موضحًا أن الشخص الذي ينشأ في أسرة تهتم بصلة الرحم يحرص غالبًا على الاستمرار في هذه العادة وزيارة الأقارب في المناسبات.
وأضاف هندي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن بعض الأشخاص يكتفون بإرسال رسالة تهنئة واحدة إلى جميع معارفهم، وأحيانًا قد يخطئون حتى في كتابة اسم المرسل إليه.
وأشار إلى أن الزيارات العائلية تسهم في تقوية العلاقات الاجتماعية وتعزز مشاعر الفرح خلال العيد، مؤكدًا أن زيارة الأقارب تعد جزءًا أساسيًا من بهجة هذه المناسبة، كما قد تتيح الفرصة أحيانًا للتعارف الذي قد ينتهي بالزواج والتعرف على شريك الحياة.
ولفت إلى وجود بعض العادات الغريبة لدى البعض، مثل التوجه لزيارة المقابر في أول أيام العيد، رغم أن زيارتها متاحة طوال العام، إلا أن هناك من يحرص على القيام بها كنوع من الطقوس المرتبطة بالمناسبة.