أكد الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية أن التحرك المصري في مواجهة التداعيات الناتجة عن الضربات الإيرانية تجاه دول الخليج جاء في إطار دبلوماسي، مشيرًا إلى أن مصر حرصت على تأكيد دورها الفاعل في التعامل مع الأزمة الحالية في المنطقة.
وأوضح فهمي أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية المصري تضمنت إدانة واضحة للسلوك الإيراني تجاه الدول العربية، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يدفع المنطقة إلى أزمة أكثر تعقيدًا.
وأضاف أن إيران تدرك جيدًا أن مصر تُعد أكبر دولة عربية ولها تأثير قوي في توازنات المنطقة، خاصة في ظل التحركات التي تقودها القاهرة لاحتواء التوترات والعمل على إنهاء الأزمة عبر المسارات السياسية والدبلوماسية.