أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "إعلام إسرائيلي" عن مصادر، أن التقديرات تشير إلى نجاح عملية اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، ومسؤولين كبار في النظام الإيراني.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن الحرب الجارية في المنطقة ستؤدي إلى تغيير جذري في شكل الشرق الأوسط، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تحقق الأهداف التي تسعى إليها من خلال هذه المواجهة.
وقال قاليباف ، إن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية، موضحاً أن إيران تعتزم العمل مع الدول الإسلامية في المنطقة لإرساء نظام جديد يقوم على التعاون في المجالين الاقتصادي والأمني، في إشارة إلى رؤية إيرانية لمرحلة ما بعد الحرب تقوم على تعزيز النفوذ الإقليمي عبر الشراكات.
وفي لهجة حاسمة، أعلن رئيس البرلمان الإيراني رفض بلاده لما وصفه بـ"الدائرة المفرغة" المتمثلة في اندلاع الحرب ثم التوصل إلى وقف لإطلاق النار يعقبه تفاوض قبل العودة مجدداً إلى القتال، مؤكداً أن طهران تسعى إلى إنهاء هذا النمط بشكل نهائي عبر إزالة ما تعتبره مصادر تهديد لأمنها.
وشدد قاليباف على أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لمواصلة الدفاع عن نفسها "بقوة"، مؤكداً أن الرد الإيراني على أي تهديدات سيكون حازماً ومباشراً. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع اتساع رقعة الاشتباكات في أكثر من جبهة.
وفي سياق متصل، أشار المسؤول الإيراني إلى أن الأمن في مضيق هرمز لن يعود كما كان في السابق، في تحذير واضح من تغييرات محتملة في طبيعة الملاحة داخل هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية. وتُعد هذه التصريحات مؤشراً على أن طهران قد تستخدم ورقة المضيق كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة خصومها.
كما وجّه قاليباف رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلاً إنه لا يمكن فرض السلام بالقوة، وإن واشنطن لن تكون قادرة على إنهاء الحرب وفق شروطها، في تعبير عن تمسك إيران بموقفها الرافض للضغوط العسكرية والسياسية الأمريكية.

