أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في نبأ عاجل عن “الدفاع القطرية”، أنها تصدت لموجة صاروخية ثانية استهدفت قطر.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعامل دفاعاتها الجوية اليوم، الثلاثاء، مع 10 صواريخ باليستية و45 مسيرة قادمة من إيران.
وفي وقت سابق؛ قرر ميناء الفجيرة الرئيسي في الإمارات العربية المتحدة، تعليق جميع عمليات تحميل النفط بشكل مؤقت، في خطوة تعكس تصاعد التوترات في منطقة الخليج العربي وتأثيرها المباشر على حركة الملاحة البحرية والطاقة العالمية.
وقالت المصادر إن القرار جاء بعد سلسلة الحوادث الأخيرة التي تعرضت فيها ناقلات نفط وغاز لمسيرات وصواريخ قرب سواحل المنطقة، كان آخرها إصابة ناقلة غاز كويتية بحطام طائرة مسيرة بالقرب من الفجيرة، ما دفع السلطات إلى تعزيز إجراءات السلامة والتأكد من عدم وجود مخاطر على السفن أو العاملين بالميناء.
ويعد ميناء الفجيرة أحد أهم الموانئ النفطية في المنطقة، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط الخام إلى الأسواق العالمية، ويشكل هذا التوقف المؤقت تهديداً محتملاً لسلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة إذا استمر لعدة أيام.
يأتي ذلك في ظل استمرار الصراع العسكري في الخليج، بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما يزيد من مخاطر الملاحة البحرية ويضع المنطقة تحت ضغط كبير.
وقال خبراء إن تعليق عمليات التحميل في ميناء الفجيرة يسلط الضوء على هشاشة حركة الشحن البحري في الخليج العربي، ويشير إلى أن أي تصعيد إضافي في الهجمات الصاروخية أو بالطائرات المسيّرة قد يؤدي إلى توقف جزئي أو كامل لسفن النفط، ما ينعكس على الأسواق العالمية وأسعار النفط بشكل سريع.
كما يوضح القرار الإماراتي مستوى الجاهزية الذي تبديه الدولة لضمان سلامة العاملين والمعدات البحرية، مع مراقبة دقيقة لكل السفن العابرة لمياهها الإقليمية، خاصة في ظل قربها من مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يعتبر شرياناً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية.

