تُحيي وزارة الأوقاف ذكرى وفاة القارئ الشيخ عبد العزيز علي فرج، أحد أعلام تلاوة القرآن الكريم في مصر، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في 17 من مارس 1977م، بعد مسيرة حافلة في خدمة كتاب الله تعالى وتلاوته في المساجد والمحافل القرآنية.
من هو القارئ الشيخ عبد العزيز علي فرج؟
وُلد فضيلته في 22 من يناير 1927م بقرية ميت الوسطى التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، ونشأ كفيفًا، غير أن ذلك لم يمنعه من حفظ القرآن الكريم وإتقانه، حيث أتم حفظه في سن مبكرة، وتلقى علوم التلاوة والقراءات على يد الشيخ أحمد الأشموني وعدد من كبار معلمي القرآن الكريم.
انتقل الشيخ بعد ذلك إلى القاهرة، حيث استقر في حي شبرا، وذاع صيته قارئًا للقرآن الكريم في المساجد والمناسبات الدينية، وطاف بعدد كبير من مدن مصر قارئًا ومعلّمًا لكتاب الله تعالى، معروفًا بتواضعه وإخلاصه.
وفي عام 1962م تقدّم لاختبارات الإذاعة المصرية، وكان عدد المتقدمين آنذاك نحو 170 قارئًا، ولم يُقبل منهم سوى أربعة فقط، كان من بينهم الشيخ عبد العزيز علي فرج، ليصبح أحد قرائها المعتمدين.
ويُذكر أن الشيخ عبد العزيز علي فرج كان أول من صدح بتلاوة القرآن الكريم في أول صلاة فجر تُنقل عبر الإذاعة من مسجد الإمام الحسين بالقاهرة، وهو ما رسخ اسمه بين كبار قراء القرآن الكريم في مصر.
وأضافت وزارة الأوقاف، “نستحضر هذه الذكرى، ونؤكد تقديرنا الكبير لقراء مصر الأعلام الذين خدموا كتاب الله تعالى بأصواتهم الخاشعة وتلاواتهم المؤثرة، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الشيخ عبد العزيز علي فرج بواسع رحمته، وأن يجزيه عن خدمة القرآن الكريم خير الجزاء”.
واختتمت وزارة الأوقاف، بيانها، بالدعاء “رحم الله القارئ الشيخ عبد العزيز علي فرج، وجزاه عن كتابه الكريم خير الجزاء”.

