قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الناتو يؤكد جاهزيته للدفاع عن الجناح الشرقي ويشيد بدور رومانيا الإستراتيجي

الناتو
الناتو

 أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته اليوم/الخميس/ التزام الحلف الكامل بالدفاع عن أراضيه وتعزيز جاهزيته على الجناح الشرقي، مشيدًا بالدور "الاستراتيجي والمحوري" الذي تلعبه رومانيا في هذا الإطار.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروماني نيكرشور دان، بمقر الحلف في بروكسل، حيث أوضح روتّه أن رومانيا تمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن الجماعي، خاصة في منطقة البحر الأسود التي وصفها بأنها "حيوية للأمن المشترك".

وأشار إلى أن رومانيا تستضيف قوات برية متقدمة بقيادة فرنسية ضمن انتشار الحلف، إلى جانب مساهمتها في مبادرة "الحارس الشرقي" (Eastern Sentry) التي أُطلقت لتعزيز الردع والجاهزية عبر البر والبحر والجو.

وأوضح أن الأيام الأخيرة شهدت تحركات جوية مشتركة بين طائرات الحلف ومقاتلات "إف-16" الرومانية، في رسالة تؤكد قدرة الناتو على الرد السريع على أي تهديد، لافتًا إلى تطوير قدرات متقدمة لمواجهة الطائرات المسيّرة.

وأكد الأمين العام أن الحلف "يقظ ومستعد للدفاع عن كل شبر من أراضيه"، مشيرًا إلى اعتراض صواريخ باليستية كانت متجهة إلى تركيا، في دلالة على فعالية منظومة الدفاع الصاروخي التي تسهم رومانيا في استضافتها.

وفي السياق ذاته، شدد روتّه على أهمية زيادة الإنفاق الدفاعي، موضحًا أن رومانيا تجاوزت نسبة 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، مع خطط لرفعها إلى 2.5%، داعيًا بقية الحلفاء إلى السير في الاتجاه ذاته، ليس فقط من حيث التمويل بل أيضًا من خلال تعزيز الإنتاج الصناعي الدفاعي.

كما نوه بالدور الروماني في دعم أوكرانيا، مشيدًا بتوقيع ثلاثة اتفاقيات ثنائية مؤخرًا لتعزيز الإنتاج المشترك للمواد الدفاعية.

وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين، أكد روتّه أن رومانيا "آمنة" وأن الحلف سيواصل تعزيز وجوده العسكري على امتداد الجناح الشرقي، من البحر الأسود إلى أقصى الشمال، مع التركيز على سد الثغرات وتعزيز قدرات مواجهة الطائرات بدون طيار، بالتعاون مع أوكرانيا.

وتطرق إلى تطورات الوضع في الشرق الأوسط، مؤكدًا أهمية منع انتشار القدرات النووية والصاروخية، وضرورة إعادة فتح مضيق هرمز باعتباره شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى استمرار المشاورات بين الحلفاء لتنسيق المواقف إزاء التحديات الراهنة.

واختتم الأمين العام بالتأكيد على أن وحدة الحلف وتعاونه المشترك يمثلان الأساس لضمان الأمن والاستقرار في بيئة دولية "أكثر تقلبًا وخطورة".