أكد النائب أحمد فؤاد أباظة عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربى أن البيان المشترك الصادر عن وزارة الدولة للإعلام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام يعكس إدراكًا عميقًا لخطورة ما تشهده الساحة الإعلامية في الفترة الأخيرة من حملات تشكيك ومحاولات لإثارة التوتر بين مصر وبعض الدول العربية الشقيقة.
موضحاً أن العلاقات التي تجمع مصر بالدول العربية ليست علاقات عابرة أو مصالح مؤقتة، وإنما هي روابط تاريخية ممتدة، تشكلت عبر عقود طويلة من التضامن المشترك والمواقف السياسية المتبادلة في مواجهة التحديات التي تعرضت لها الأمة العربية.
وأشار " أباظة " فى بيان له أصدره اليوم إلى أن مصر كانت دائمًا ركيزة أساسية في منظومة الأمن القومي العربي، وأن العلاقات بينها وبين الدول الشقيقة قامت على أسس من الاحترام المتبادل ووحدة المصير والتكامل في مواجهة المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة موضحاً أن ما يتم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي من سجالات حادة أو إساءات متبادلة لا يعبر عن طبيعة العلاقات الحقيقية بين الشعوب العربية، بل يمثل محاولات ممنهجة لإحداث الوقيعة بين الأشقاء وإضعاف التماسك العربي في توقيت شديد الحساسية تمر به المنطقة.
وأكد النائب أحمد فؤاد أباظة أن هذه الحملات تقف وراءها أطراف لا ترغب في استقرار المنطقة العربية، وتسعى إلى بث الفتنة وتغذية الخلافات بما يخدم أجندات معادية للمصالح العربية المشتركة مشدداً على أهمية الدور الذي يجب أن تقوم به النخب الثقافية والإعلامية في هذه المرحلة، من خلال تبني خطاب عقلاني مسؤول يحافظ على الروابط التاريخية بين الشعوب العربية ويمنع الانزلاق إلى معارك إعلامية لا تخدم سوى أعداء الأمة.
وقال : إن مصر ستظل دائمًا الحاضنة الطبيعية للتضامن العربي، وأي محاولات للمساس بعلاقاتها مع الدول الشقيقة لن تنجح في كسر هذه الروابط الراسخة، لأن ما يجمع العرب أكبر بكثير من أي حملات أو شائعات عابرة.



