ارتفعت أسعار النفط في ختام تعاملات الأسبوع، مسجلة مكاسب أسبوعية، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيها أنه لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.
وقالت مصادر بوزارة النفط العراقية إن العراق أعلن حالة القوة القاهرة في جميع حقول النفط التي تعمل بها شركات نفط أجنبية، فيما أشار وزير النفط إلى أن إنتاج شركة نفط البصرة تراجع من 3.3 مليون برميل يومياً إلى 900 ألف برميل بعد توقف الصادرات من الموانئ الجنوبية.
وأدت العمليات العسكرية في المنطقة إلى تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، ما أعاق معظم صادرات النفط الخام من العراق، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.54 دولار أو 3.26% لتبلغ عند التسوية 112.19 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2022. وزادت العقود الآجلة للخام الأميركي 2.18 دولار أو 2.27% لتصل إلى 98.32 دولار للبرميل، مسجلة خسارة أسبوعية طفيفة قدرها 43 سنتاً.
وقال ترامب في تصريحات جديدة إن إيران لن يُسمح لها باستخدام أسلحة نووية، مضيفاً أنه لم يتبق قادة يمكن التحدث إليهم في إيران. وفي محاولة للحد من ارتفاع الأسعار، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إمكانية رفع العقوبات قريباً عن النفط الإيراني على الناقلات، مع احتمال الإفراج عن المزيد من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي.
ويتجه خام برنت القياسي للارتفاع بأكثر من 4% هذا الأسبوع، بعد أن قصفت إيران منشآت نفط وغاز في دول الخليج، ما أدى إلى تعطيل الإنتاج، في حين يُتوقع أن يسجل الخام الأميركي خسائر أسبوعية تصل إلى نحو 4%، وهو أول انخفاض أسبوعي له خلال خمس أسابيع.
وفي بيان مشترك، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان عن استعدادها لضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وأضاف ترامب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم تكرار الهجمات على البنية التحتية الإيرانية للطاقة، مؤكداً أن الخطوة تهدف لتجنب أي تصعيد إضافي قد يؤثر على أسواق الطاقة العالمية.
وتراجع النفط في بداية التعاملات بعد إعلان الدول الأوروبية واليابان عن خطوات لضمان مرور آمن للسفن من مضيق هرمز، إلى جانب الإجراءات الأميركية لدعم الإمدادات، لكن السوق أنهى الأسبوع على مكاسب واضحة، مع استمرار المخاوف الجيوسياسية التي تؤثر على أسعار الطاقة العالمية.