كشفت وكالة “بلومبرج” نقلًا عن طاقم سفينة غاز هندية، أن إيران سمحت لهم بالمرور عبر مضيق هرمز الأسبوع الماضي، وذلك بعد تدخل دبلوماسي، في مؤشر جديد على أن حركة الملاحة في الممر الحيوي لا تزال خاضعة لحسابات سياسية دقيقة رغم التصعيد العسكري.
ملاحة مشروطة وسط التوتر
تشير هذه الواقعة إلى أن عبور السفن عبر مضيق هرمز لم يتوقف بالكامل، بل يتم بشكل انتقائي وفق ترتيبات دبلوماسية، ما يعكس محاولة لتجنب شلل كامل في تجارة الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز عالميًا، ما يجعل أي قيود عليه عاملًا مباشرًا في ارتفاع الأسعار وتقلب الأسواق.
الدبلوماسية كبديل للتصعيد
يوضح السماح بمرور السفينة الهندية أن القنوات الدبلوماسية لا تزال تلعب دورًا حاسمًا في إدارة الأزمة، حيث تسعى بعض الدول إلى تأمين إمداداتها من الطاقة عبر التفاوض بدلًا من المواجهة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل رسالة بأن إيران تحتفظ بالقدرة على التحكم في حركة العبور، لكنها في الوقت ذاته تترك بابًا مفتوحًا أمام الحلول السياسية.
تأثير محدود على الأسواق
رغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال الأسواق العالمية تعاني من حالة عدم يقين حادة، حيث إن السماح بمرور حالات فردية لا يكفي لتعويض المخاوف من اضطراب الإمدادات.
ويحذر خبراء من أن استمرار هذا النمط من العبور المحدود قد يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، خاصة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.