عاد اسم الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم ليتصدر المشهد الإعلامي مجددًا، عقب نشره تصريحات ومنشورات وُصفت بالمسيئة لمصر، ما فجّر موجة غضب وانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
ويُعرف الهاشم، المولود في 17 أبريل 1952، كأحد أبرز كتاب الأعمدة الصحفية في الكويت، حيث يكتب عموده الشهير "علامة تعجب!" في جريدة الوطن، كما أنه الشقيق الأكبر للنائبة السابقة صفاء الهاشم. وخلال مسيرته، ارتبط اسمه بإثارة الجدل بسبب آرائه الحادة وانتقاداته المتكررة لعدد من القضايا السياسية.
تصريحات فجّرت الأزمة
الأزمة الأخيرة جاءت بعد نشر الهاشم محتوى تناول فيه قضايا داخلية مصرية بأسلوب اعتبره كثيرون ساخرًا ومسيئًا، كما تطرق إلى مواقف سياسية إقليمية مستخدمًا تعبيرات أثارت حالة من الاستياء العام.
تاريخ من القضايا والخلافات
سجل الهاشم حافل بالأزمات، إذ سبق أن واجه أحكامًا قضائية عدة، من بينها حكم غيابي بالسجن لمدة سبع سنوات في قضية تتعلق بإهانة دولة قطر، قبل أن يعود إلى الكويت بعد سنوات من الإقامة خارجها.
كما صدر بحقه حكم آخر بالسجن لمدة شهر ونصف في دعوى رفعها رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الأسبق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، على خلفية اتهامات بالإساءة إلى الدولة القطرية، إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بمخالفات قانون الإعلام الإلكتروني.
تنقلات خارجية في ظل الأزمات
وخلال فترات مختلفة، غادر الهاشم الكويت متجهًا إلى الولايات المتحدة، حيث أقام في نيويورك، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى الإمارات، ثم عاد مجددًا إلى بلاده، في سياق الأزمات القانونية التي لاحقته.
جدل ديني واسع
لم تقتصر أزمات الهاشم على السياسة، بل امتدت إلى المجال الديني، بعدما أدلى بتصريحات انتقد فيها شخصيات دينية بارزة، من بينها الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين، ما أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط الدينية.
واقعة الترحيل من السعودية
وفي إحدى رواياته، تحدث الهاشم عن ترحيله من السعودية خلال ثمانينيات القرن الماضي، موضحًا أن ذلك جاء بعد سعيه لإجراء لقاء مع الشيخ ابن باز، وهو ما اعتُبر تصرفًا غير ملائم، ليتم إنهاء زيارته بشكل مفاجئ.
تصريحات أخرى مثيرة
ومن بين الوقائع التي أثارت الجدل أيضًا، حديثه عن زيارته أحد المحافل الماسونية في نيويورك، مؤكدًا أن الهدف كان مهنيًا بدافع الفضول الصحفي لفهم طبيعة هذا الكيان.
موقف عائلته من الأزمة
وفي ظل تصاعد الانتقادات، أكدت ابنته فرح فؤاد الهاشم في رسائل موجهة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري، أنها لا تمثل آراء والدها، مشددة على اختلافها الكامل معه، ومعبّرة عن تقديرها واحترامها لمصر.



