زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها القناة 12 الإسرائيلية والقناة 13 الإسرائيلية، بأن صاروخًا أُطلق على تل أبيب مؤخراً كان مجهزًا برأس حربي يحتوي على أربع قنابل منفصلة، تزن كل واحدة منها نحو 100 كيلوغرام. وقد أدى الانفجار إلى أضرار مادية في المباني والممتلكات في المناطق المستهدفة، فيما لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات بشرية.
وذكرت المصادر أن الصاروخ جاء ضمن سلسلة الهجمات الصاروخية التي تتعرض لها مناطق جنوب ووسط إسرائيل في الأسابيع الأخيرة، ما يعكس تصاعد التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية المستمرة على خلفية الصراع بين إيران وحلفائها وإسرائيل.
وأشار مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إلى أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في اعتراض عدد من الصواريخ، فيما سقطت القنابل المتفرقة من الرأس الحربي على مناطق مفتوحة، ما حد من حجم الخسائر المحتملة. وأكدوا استمرار التحقيق لتحديد المصدر الدقيق للصاروخ ونوعه، والجهة المسؤولة عن إطلاقه.
وأظهرت وسائل إعلام محلية أعمدة الدخان تتصاعد من المباني المتضررة، مع انتشار الحطام في الشوارع، ما تسبب في حالة من الذعر بين الأهالي.
كما أظهرت اللقطات انتشار فرق الطوارئ والإسعاف في المواقع المستهدفة لإجراء عمليات إنقاذ وتأمين المناطق المتضررة.
ويأتي هذا الهجوم في سياق متوتر للغاية بين إسرائيل وإيران، إذ سبق أن أطلقت طهران وحلفاؤها صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف إسرائيلية في مختلف المناطق، في إطار ما تصفه إسرائيل بمحاولات تصعيد تهدد أمنها الوطني.
وأشار خبراء عسكريون إلى أن استخدام رؤوس حربية تحتوي على قنابل منفصلة يزيد من قدرة الهجوم على إلحاق الضرر بمناطق واسعة، ما يعكس تصعيدًا نوعيًا في طبيعة الأسلحة المستخدمة.
الهجوم الصاروخي على تل أبيب كشف عن تصعيد خطير في الصراع الإقليمي، مع استخدام أسلحة دقيقة وفعّالة، في حين تواصل السلطات الإسرائيلية تعزيز دفاعاتها الجوية وتحذير المدنيين، وسط مخاوف من هجمات مستقبلية قد تستهدف مدنًا أخرى.

