أحالت جهات التحقيق في مدينة إسطنبول، الممثلة التركية هاندا أرتشيل إلى مصلحة الطب الشرعي، عقب استماع النيابة العامة إلى أقوالها ضمن تحقيقات موسعة تتعلق بجرائم يُشتبه في ارتباطها بتصنيع وتجارة المواد المخدرة.
وذكرت تقارير إعلامية تركية أن قرارًا سابقًا بضبط وإحضار الفنانة كان قد صدر بحقها، قبل أن تعود مؤخرًا من خارج البلاد، وتتقدم للمثول أمام الجهات القضائية المختصة للإدلاء بإفادتها.
وعقب انتهاء الإجراءات الأولية، تقرر تحويلها إلى الطب الشرعي لإجراء الفحوص اللازمة، في إطار استكمال مسار التحقيق.
وكتبت هاندا أرتشيل في أول تعليق لها عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستجرام"، من خلال خاصية "القصص القصيرة": "كنتُ في الخارج لمدة شهر تقريبًا بسبب دراستي".
وأضافت: "الليلة الماضية، ومثلكم تمامًا، علمتُ بالأمر من الأخبار. سأعود إلى بلدي لتوضيح الموقف، والإدلاء بالتصريحات اللازمة، وتقديم شهادتي. أنا شخص يُحب بلدي ويثق بالدولة التركية ونظامها القضائي، وأعتقد أن الأمور ستتضح في أقرب وقت ممكن".

كانت الأجهزة الأمنية نفذت سلسلة من المداهمات المتزامنة في وقت متأخر من الليل، استهدفت عددًا من المواقع ضمن نطاق التحقيق، وأسفرت عن توقيف عدد من المشتبه بهم.
وأكدت السلطات أن التحقيق لا يزال مستمرًا على عدة محاور، مع استمرار احتجاز الموقوفين لدى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
ويباشر المدّعون العامون في إسطنبول تحقيقاتهم في قضية واسعة النطاق، تتضمن اتهامات متشعبة، من بينها تصنيع المواد المخدرة والاتجار بها، إلى جانب شبهات تتعلق بالتحريض على الدعارة، وفق ما أوردته المصادر.