قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حفيدة سيدة فيديو الدعاء تكشف المستور | خلافات الميراث تشعل الأزمة واتهامات متبادلة بالعائلة

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

في تطور جديد للأزمة التي أثارت جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت حفيدة السيدة المسنّة التي ظهرت في الفيديو المتداول وهي تدعو على بناتها، لتكشف جانبًا آخر من القصة، عبر مقطع مصوّر حمل الكثير من الغضب والحزن، وفتح الباب أمام رواية مختلفة لما يجري داخل الأسرة.

رواية الحفيدة.. “بطالب بحق بابا”

قالت الفتاة، التي عرّفت نفسها بأنها ابنة “رضوى”، إن ما يحدث داخل العائلة يتجاوز مجرد خلاف عابر، مؤكدة أنها تتعرض للتجاهل والضغط بسبب مطالبتها بحقوق والدها الراحل.


وأوضحت أنها لا تزال صغيرة في السن، حيث تدرس في الصف الأول الإعدادي وتبلغ من العمر 13 عامًا، لكنها وجدت نفسها في قلب أزمة عائلية معقدة.

وأشارت إلى أن بعض أفراد العائلة يقومون بحظرها من التواصل، في محاولة لإسكاتها ومنعها من المطالبة بحقوق والدها، وهو ما اعتبرته ظلمًا لا يمكن السكوت عنه.

اتهامات وتهديدات داخل العائلة

لم تتوقف تصريحات الفتاة عند هذا الحد، بل وجهت اتهامات مباشرة لأحد أقاربها، مشيرة إلى تعرضها لتهديدات بتحرير محاضر ضدها بسبب تمسكها بحقوق والدها.
كما عبّرت عن غضبها الشديد من طريقة التعامل معها، مؤكدة أنها لا تسعى سوى لإنصاف والدها “حتى يرتاح في قبره”، على حد وصفها.

وفي كلمات اتسمت بالقسوة والانفعال، وجّهت دعوات حادة ضد من تعتبرهم سببًا في معاناتها، مما يعكس حجم التوتر والاحتقان داخل الأسرة.

خلافات تتجاوز المشاعر إلى الحقوق

تكشف هذه التصريحات عن أن الأزمة ليست مجرد مشاعر غضب أو خلافات عائلية بسيطة، بل تمتد إلى نزاع على حقوق وممتلكات، وهو ما يفسر تصاعد حدة التوتر بين الأطراف المختلفة.


كما ألقت الضوء على جانب إنساني مؤلم، حيث تشعر فتاة صغيرة بأنها مضطرة لخوض معركة أكبر من عمرها، في ظل غياب حلول واضحة.

بين روايتين.. الحقيقة الغائبة

مع انتشار الفيديو الأول للسيدة المسنّة، ثم ظهور رواية الحفيدة، باتت القصة تحمل أكثر من وجه، في ظل غياب تفاصيل مؤكدة من جميع الأطراف.


هذا التباين في الروايات يعكس تعقيد الأزمة، ويجعل من الصعب إصدار حكم نهائي دون معرفة الصورة الكاملة.

في الختام، تكشف هذه الواقعة عن عمق الأزمات التي قد تضرب بعض الأسر، حين تتداخل الخلافات المادية مع الجراح النفسية.


وبين دعوات أم غاضبة وصوت حفيدة مكسورة، تبرز الحاجة الملحّة إلى حلول إنسانية وقانونية تضمن الحقوق، وتحافظ في الوقت ذاته على ما تبقى من روابط عائلية مهددة بالانهيار.