أكدت النائبة راندا مصطفى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، أن مقترح إنشاء منظومة وطنية متكاملة لتعريف هوية الطفل منذ لحظة الميلاد يمثل خطوة مهمة لتعزيز حماية الأطفال وضمان التعرف عليهم سريعًا في حالات الفقد أو الاحتياج، إضافة إلى حماية هويتهم من أي تلاعب أو فقدان.
و أشارت " مصطفى " في تصريح خاص " صدى البلد " إلى أن الهدف من المقترح معالجة الثغرات الموجودة حاليًا في منظومة تسجيل الأطفال، خاصة في ظل وجود نحو 9 آلاف طفل داخل دور الرعاية، مما يستدعي تطوير نظام تحقق دقيق وفعال.
وأكدت رئيس تضامن النواب أن الفكرة ممتازة وتستحق الدراسة والتطبيق، فهي تسهم في حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم، كما توفر قاعدة بيانات موحدة تسهل التعرف على الأطفال المفقودين وربطهم بأسرهم بسرعة وكفاءة.
وأوضحت أن تنفيذ هذه المنظومة يجب أن يتم بالتعاون بين الجهات الحكومية المعنية، بما في ذلك وزارات التضامن الاجتماعي والداخلية والصحة، لضمان تكامل البيانات وسهولة الوصول إليها في حالات الطوارئ، مشددة على أن حماية الأطفال والحفاظ على هويتهم يجب أن تكون أولوية قصوى للدولة.

