أعاد صياد وموظفان بالشركة العامة للبترول بمدينة رأس سدر سلحفاة بحرية، المعروفة محليًا باسم “ترسة البحر”، إلى المياه، بعد أن جرفتها الأمواج إلى الشاطئ نتيجة سوء الأحوال الجوية، وعلقت داخل أحد معدات الصيد.
وقال أحمد منصور، أحد موظفي شركة البترول برأس سدر، إنه برفقة زميله أحمد الغيطاني، وبمشاركة الصياد سامي عيد زعزوع، تمكنوا من إنقاذ السلحفاة، التي ظلت عالقة في “منصب صيد” لفترة، ما حال دون عودتها إلى البحر.
وأوضح أن الثلاثة نجحوا في تحرير السلحفاة وإعادتها إلى بيئتها الطبيعية بسلام، قبل أن تتعرض لأي أذى، مشيرًا إلى أن سرعة التدخل كان لها دور حاسم في إنقاذها.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى اضطراب الأحوال الجوية وارتفاع 

، ما أدى إلى اندفاع السلحفاة خارج بيئتها البحرية واستقرارها على الشاطئ، حيث علقت بمعدات الصيد.
ويُعد هذا التصرف نموذجًا إيجابيًا يعكس الوعي البيئي لدى أبناء جنوب سيناء، خاصة أن السلاحف البحرية من الكائنات المهددة بالانقراض، وتؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على توازن النظام البيئي البحري ودعم التنوع البيولوجي، بما يؤكد أن حماية الحياة البحرية مسؤولية مشتركة.