عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم السبت، مؤتمرا صحفيا بحضور وزير المالية أحمد كجوك، ووزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، وزير التخطيط الدكتور أحمد رستم، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمود عصمت، ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي، للإعلان عن قرارات الحكومة الجديدة، والتأكيد على بدء سريان قرار اغلاق المحلات في التاسعة من اليوم.
حقيقة تطبيق نظام العمل عن بعد واجازة يومين
أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، عن تطبيق نظام العمل عن بعد في القطاعين العام والخاص أول أحد من كل أسبوع، وذلك بداية من الأحد الأول من الشهر المقبل.

وكشف رئيس الوزراء، في وقت سابق، عن دراسة الحكومة للمقترح لصياغته بما يتناسب مع الظروف الحالية، في ظل الحاجة الى ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة وتخفيف الأحمال، وهو ما تسعى الحكومة لتطبيقه.

وأوضحت مصادر، أن الحكومة تدرس الاعلان عن إجازة استثنائية لمدة يوم إلى يومين أسبوعيًا، الا ان هناك فئات مستثناة من القرار.
الفئات المستثناة من قرار رئيس الوزراء
أوضحت المصادر، أن المستثنى من القرار هم الموظفون في الجهاز الإداري للدولة، وطلاب المدارس والجامعات، وموظفو البنوك.

وأكد رئيس الوزراء أن القرار لا يشمل المدارس أو الجامعات أو المستشفيات أو المصانع، مشيرًا إلى أن تطبيق العمل أونلاين يقتصر على موظفي الحكومة فقط، لضمان سير الخدمات الحيوية دون تعطيل.
_807_042322.jpg)
وأضاف مدبولي: "في حال استمرار الحرب وتداعياتها، يمكن النظر في زيادة أيام العمل أونلاين لتسهيل حركة الموظفين وتقليل الازدحام في المكاتب".
تحسين إنتاجية الموظفين وصحتهم النفسية
يشير خبراء الموارد البشرية، إلى أن العمل عن بعد يوم الأحد يعزز إدارة الوقت للموظفين ويمنحهم فرصة لإنجاز المهام المعقدة بكفاءة أعلى، حيث يسمح للموظفين بالتركيز وإنهاء المهام بدون التشتت الموجود في المكتب، وهو تغيير كبير في طريقة العمل.
_807_042331.jpg)
ويساهم تطبيق العمل عن بعد في تحسين الصحة النفسية للموظفين وتقليل الإرهاق والتوتر الوظيفي، حيث توضح الدراسات أن الدمج بين العمل في المكتب والعمل عن بعد يحفز الابتكار والإبداع ويعزز التوازن بين العمل والحياة، ما يجعل القرار خطوة استباقية لتعزيز جودة العمل الحكومي.






