شهد اللوا ء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف،فعاليات اللقاء الختامي لمشروع "مشاركة " للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة وصغار المزارعين، والذي تنفذه جمعية الحياة الأفضل للتنمية والتدريب، بتمويل من هيئة بيبول باور انكوجن والاتحاد الأوربي والسفارة الفرنسية فى مصر.
حيث يستهدف المشروع تحسين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية لصغار المزارعين وأسرهم ( المرأة ، الشباب) عن طريق التحول إلى الزراعة العضوية والحيوية ومساعدتهم فى التكيف مع التغيرات المناخية والمساهمة فى الحد من آثارها من خلال الحلول الإبداعية ( البصمة الكربونية، استخدام مستلزمات انتاج حيوية ، إعادة تدوير مخلفات البيئة الزراعية ... )
حضر اللقاء الذي استضافه نادي الإدارة المحلية بكورنيش النيل :الدكتورة هبة الجلالي وكيل وزارة التضامن ، عبد العزيز عمر رئيس مجلس إدارة جمعية الحياة الأفضل للتنمية والتدريب ، سامي وليم مدير الجمعية، محمد بكري رئيس المدينة ، أحمد دسوقي مدير مكتب المحافظ ، المهندس محمد أمين وكيل وزارة الزراعة ، نرمين محمود مقررة فرع المجلس القومي للمرأة، أحمد العربي مدير مديرية العمل ، أشرف حسين رئيس فرع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر _ممثلى الجهات والأجهزة والهيئات الشريكة في المشروع
تفقد المحافظ المعرض الذي أقيم على هامش ختام فعاليات المشروع ، وتضمن العديد من المنتجات من إعداد وتنفيذ السيدات المستفيدات من المشروع واللائي تم تدريبهن على تلك المعروضات، شملت: ملابس هاند ميد ، ومفروشات وأكسسوارات ومنتجات جلدية وحلي وغيرها من المنتجات ، حيث حرص المحافظ على تبادل الحديث مع السيدات العارضات واستفسر منهن عن بعض مراحل وخط أساس مشروعاتهم الصغيرة ، وطرق وآليات التمويل والتدريب والتسويق
وفي كلمته، حرص محافظ بني سويف على توجيه الشكر لكافة الشركاء والداعمين في المشروع من الجهات والأجهزة التنفيذية والأهلية والشركاء الدوليين والمحليين، مؤكدا أهمية استدامة تلك المشروعات والأنشطة ، باعتبار أن الاستمرارية والاستدامة هي معيار النجاح وأن تكون تلك الأنشطة مجرد بداية لمراحل تالية
كما شدد المحافظ على أهمية التضافر والتعاون بين كافة الجهات لدعم وتشجيع مثل تلك النماذج الإيجابية وتقديم كافة أوجه الدعم لها وذلك بطرق علمية مدروسة تتضمن التخطيط والإعداد الجيد ودراسة احتياجات السوق وتطوير وتحديث المنتج وتوفير الآليات اللازمة للترويج والتسويق لتلك المنتجات والتوسع في تنظيم مزيد من المعارض لعرض تلك المنتجات بما يسهم في الترويج لها
من جهته قدم رئيس جمعية الحياة الأفضل عرضا موجزاُ لأهداف ورؤية ومحاور عمل الجمعية والبرامج التي تنفذها، منها :تحسين التعليم والصحة والبيئة والحقوق والمشاركة المدنية" أطفال /شباب /مرأة" والتنمية الاقتصادية الزراعية ، والوحدات الإنتاجية من مراكز خدمات المزارعين والتحول للزراعة العضوية، والتي يتم تنفيذها بالجهود الذاتية للجمعية وبشراكات مع العديد من الجهات والهيئات المانحة الدولية والمحلية .
فيما استعرض مدير الجمعية نتائج ومُخرجات المشروع ، منذ بدايته يناير 2025 وحتى مارس 2026،والتي بدأت باختيار الفئات المستفيدة والمستهدفة من صغار المزارعين والسيدات وفق المعايير المُحددة، وتكوين لجنة مجتمعية مُنتخبة من المستفيدين ،وتنفيذ دراسة خط الأساس في بداية المشروع للفئات المستهدفة وإعادة الدراسة بنهاية المشروع "دراسة بعدية" لتقييم وتحديد مدى التقدم والإنجاز المحقق وقياس الأهداف والنتائج
حيث تم رفع وعي 500 من صغار المزارعين بالممارسات الزراعية الحديثة التى تتسم بالكفاءة والاستدامة البيئية لتحقيق مستويات اعلى من الإنتاجية والربحية ، وتم خفض الآثار السلبية الناتجة من استخدام الأسمدة المعدنية والمبيدات الحشرية والممارسات الضارة لصغار المزراعين والمتسبة من التغيرات المناخية وتأثيرها السلبى ، وتحسين فرص توليد الدخل وفرص العمل الخضراء لصغار المزارعين وأسرهم ، بجانب ارتفاع المهارات الإدارية والحرفية ل 400 من السيدات ، علاوة على تحسين فرص التوظيف الذاتى للمرأة من خلال أنشطة عمل صغيرة آمنة ومضبوطة تسهم فى حصولهم على دخل مستمر ومتزايد ، وتعزيز سهولة وصول المرأة للخدمات الاقتصادية المقدمة من القطاعات ( حكومي/ أهلى /خاص )







