حذّرت نيفين مختار من التحوّل الخطير الذي تشهده مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها أصبحت ساحة لانتهاك خصوصية الأفراد وكشف أسرارهم، في مخالفة واضحة للقيم الدينية والإنسانية.
وأوضحت خلال ظهورها في برنامج "أنا وهو وهي" على قناة صدى البلد، أن بعض المستخدمين يتعمّدون نشر صور ومقاطع للآخرين بغرض التشهير، حتى وإن كانت هذه الوقائع صحيحة، مشيرة إلى أن هذا السلوك يندرج تحت ما يُعرف بـ"تتبع العورات"، وهو أمر مرفوض دينيًا وأخلاقيًا.
زيادة نسب المشاهدة
وأضافت أن عددًا من صناع المحتوى يسعون وراء زيادة نسب المشاهدة والتفاعل عبر نشر الفضائح، دون إدراك لحجم الضرر النفسي والمعنوي الذي يلحقونه بالآخرين، مؤكدة أن هذا النوع من المحتوى قد يحقق انتشارًا سريعًا لكنه يخلّف آثارًا سلبية عميقة.
كما لفتت إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ساهمت في تفاقم الأزمة، من خلال إنتاج صور ومقاطع مزيفة يصعب التفرقة بينها وبين الحقيقة، ما يؤدي إلى انتشار الشائعات بشكل أوسع.
وكشفت نيفين مختار عن تعرضها شخصيًا لحملات تشويه عبر الإنترنت، حيث ظهرت صفحات مزيفة تنتحل اسمها وتنشر معلومات مغلوطة عنها، بل وصل الأمر إلى استغلال صورها وصور أفراد عائلتها، مما تسبب لها في أذى نفسي كبير.
جذب التفاعل وإثارة الجدل
وأوضحت أنها صُدمت من تداول محتوى مفبرك يزعم وجودها في أماكن لم تذهب إليها، بهدف جذب التفاعل وإثارة الجدل، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل إساءة صريحة واستغلالًا غير أخلاقي لمشاعر الآخرين.



