أكد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أهمية تعزيز العمل العربي المشترك في المجالات الصحية والإنسانية، مشددًا على أن “الدبلوماسية الطبية” تمثل أحد المسارات الحيوية للارتقاء بجودة الحياة في المجتمعات العربية.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات الجلسة التوعوية المنعقدة على هامش "المؤتمر الدولي لمرض بطانة الرحم المهاجرة والتغدد الرحمي"، الذي تستضيفه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم الإثنين، بمقرها في القاهرة.
ويأتي هذا الحدث بتنظيم مشترك بين الجمعية المصرية العلمية لبطانة الرحم المهاجرة والجمعية الأوروبية لجراحة المناظير النسائية، كأول مؤتمر إقليمي متخصص يُقام خارج القارة الأوروبية.
تخفيف معاناة المرأة العربية
وأوضح الرحبي، أن هذا الحدث يجسد التكامل بين العلم والرسالة الإنسانية، بما يسهم في تخفيف معاناة المرأة العربية وتعزيز الوعي الصحي، مشيدًا بالجهود التي بذلتها الجمعية المصرية لطب بطانة الرحم المهاجرة في تحويل المبادرة إلى كيان فاعل على المستوى الإقليمي.
كما نوه بالرعاية الكريمة التي تحظى بها قضايا المرأة والطفل في سلطنة عُمان، بدعم من حرم جلالة السلطان هيثم بن طارق، مؤكدًا أن صحة المرأة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر استقرارًا.
وفي ختام كلمته، أعرب السفير عن ترحيب بلاده بتعزيز آفاق التعاون العربي في هذا المجال، واستعدادها لدعم المبادرات المشتركة واستضافة فعاليات مستقبلية تسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية وخدمة قضايا المرأة العربية.