ارتفعت سندات الخزانة الأميركية بعد تراجع مدفوع بمخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية لحرب إيران، إذ استأنف المتداولون رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة في عام 2026، بعدما هدّأ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول المخاوف بشأن أي تأثيرات وشيكة لارتفاع أسعار الطاقة على التضخم.
وقلّصت سوق السندات ما يُتوقع أن يكون أسوأ موجة بيع شهرية لها منذ عام 2024، بعدما قال باول إن توقعات التضخم على المدى الطويل تبدو تحت السيطرة، في حين قام المتداولون بمحو رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة.
وتراجع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.4%، إذ طغت موجة بيع في شركات الرقائق على مكاسب معظم القطاعات الرئيسية. وتجاوز النفط الأميركي مستوى 100 دولار.
باول يهدّئ الأسواق ويقلّص مخاوف التضخم
قال باول يوم الإثنين خلال فعالية في "جامعة هارفارد"، إن توقعات التضخم تبدو "مستقرة بشكل جيد بعد المدى القصير". وأضاف أن المسؤولين قد يحتاجون إلى الاستجابة لتأثيرات الصراع، لكن هذا ليس مطروحاً حالياً.
باول: توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال تحت السيطرة
وقال كريشنا غوها من "إيفركور" إن "نبرة باول الهادئة، إلى جانب تركيز السوق المتأخر على مخاطر النمو الناتجة عن استمرار ارتفاع أسعار النفط، يساهمان في تغيير اتجاه أسعار الفائدة". وأضاف: "احتمال خفض واحد أو أكثر أصبح أعلى بكثير، من احتمال رفع الفائدة".
تقلبات الأسواق مع استمرار حرب إيران
قلبت حرب الشرق الأوسط الأسواق العالمية وأثارت مخاوف من ارتفاع متزامن في التضخم بالتزامن مع تباطؤ النمو الاقتصادي. وقد أدّى الصراع إلى تعطيل مسار حيوي لإمدادات الطاقة، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، ودفع الأسهم نحو تسجيل أسوأ أداء شهري منذ عام 2022.