أعاد حادث التصادم الذي تعرض له محمد مرزبان تسليط الضوء على علاقته الطويلة بالدراجات النارية، والتي ارتبط بها منذ أكثر من أربعة عقود، إذ عُرف بشغفه الكبير بقيادتها والمشاركة في رحلات وجولات داخل مختلف أنحاء مصر.
وبدأت علاقة محمد مرزبان بالدراجات النارية عام 1980، خلال فترة وجوده في إنجلترا، حيث نشأ لديه شغف كبير بقيادتها، إلا أنه لم يتمكن في البداية من امتلاك دراجة نارية بسبب خوف أسرته من تعرضه لحوادث.
ومع مرور الوقت، أصبح مرزبان من عشاق الرحلات بالدراجات النارية، وزار العديد من المحافظات والمدن المصرية، من بينها المنيا، والنوبة، وواحة سيوة، في رحلات استكشافية ساهمت في التعريف بالمقاصد السياحية المختلفة.
كما شارك في عدد من الحملات التي استهدفت تنشيط السياحة في مصر، بالتعاون مع مجموعات من راكبي الدراجات النارية، في إطار الترويج للمناطق السياحية وإبراز جمالها.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعرضه لحادث تصادم، إذ لا تزال حالته الصحية حرجة، بعدما دخل في غيبوبة كاملة، ويخضع لمتابعة دقيقة داخل العناية المركزة بمستشفى أبو خليفة للطوارئ، وسط صعوبة في نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة.
وبحسب المعلومات الأولية، يشتبه الأطباء في إصابته بكسر في العمود الفقري والفقرات العنقية، إلى جانب نزيف داخلي في المخ والبطن والصدر، فيما تستمر الفرق الطبية في متابعة حالته عن كثب.

