أكدت هند فتحي، المتحدث باسم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن إنشاء وحدة للدعم النفسي يمثل خطوة مهمة ضمن جهود الدولة لتحقيق الدمج المجتمعي الكامل، موضحة أن الوحدة تستهدف تقديم الدعم ليس فقط للأشخاص ذوي الإعاقة، بل أيضًا لأسرهم باعتبارهم الركيزة الأساسية في عملية التمكين.
وأوضحت فتحي، خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن القرار جاء استجابة لاحتياجات واقعية تم رصدها خلال ورش توعوية نظمها المجلس، خاصة للأمهات، حيث تم التعرف على التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه الأسر في التعامل مع أبنائهم، مؤكدة أن الدعم النفسي لم يعد رفاهية بل ضرورة أساسية لتعزيز قدرات ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع.
وأضافت أن الوحدة ستقدم إرشادات عملية للأسر حول كيفية التعامل مع التحديات اليومية، وبناء الثقة لدى الأبناء، ومواجهة التنمر والضغوط النفسية، مشيرة إلى أن هذه الخدمات متاحة مجانًا عبر التواصل مع المجلس، بما يعزز استقرار الأسرة ويدعم مسيرة الدمج المجتمعي.

