شارك وفد من الغرفة التجارية بمحافظة الإسماعيلية برئاسة أكرم الشافعي، أمين صندوق مساعد اتحاد الغرف التجارية ورئيس الغرفة التجارية بمحافظة الإسماعيلية، وآمال محمود، عضو مجلس الإدارة ورئيس المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال، في الجلسة الافتتاحية لملتقى "قيادات صنعت المسار ورائدات يصنعن القرار"، الذي نظمه الاتحاد العام للغرف التجارية برئاسة أحمد الوكيل، بالتعاون مع المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال بالاتحاد برئاسة ريم صيام، بمشاركة الدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية الأسبق، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ووزير الهجرة الأسبق، والسفير هشام بدر، مساعد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية للشراكات الاستراتيجية والتميز والمبادرات والمنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.
كما شارك الدكتور حسن مصطفى، مساعد وزير التضامن الأسبق، ومحمد عبد الفتاح المصري، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الأسبق وعضو مجلس إدارة الاتحاد، والدكتور خالد أبو الوفا، رئيس غرفة سوهاج، والدكتور علاء عز، مستشار رئيس الاتحاد، ورئيسات وأعضاء المجالس الاقتصادية لسيدات الأعمال بالغرف التجارية بالمحافظات، ورائدات الأعمال.
ضم وفد الإسماعيلية كل من: محمد فايق، عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة العلاقات العامة بغرفة الإسماعيلية التجارية؛ نادية عبد الفتاح، نائب أول المجلس الاقتصادي؛ مروة صابر، سكرتير المجلس الاقتصادي؛ والعضوات: أمل عبده، وأماني فرحان، ومنال مدبولي، وهبة محمود، وهناء ميرا، وإيمان عوض، ونسمة الزيني.
ومن جانبه، أكد أكرم الشافعي، أمين الصندوق المساعد بالاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس غرفة الإسماعيلية، أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تمثل القوة الناعمة التي ستنقل المرأة من دائرة الاستهلاك أو العمل غير الرسمي إلى قيادة مشروعات مستدامة تخدم البيئة وتدر دخلاً كريمًا، داعيًا كافة سيدات الأعمال والفتيات المبتكرات في الإسماعيلية لاغتنام هذه الفرصة التاريخية.
وقال الشافعي إن تمكين المرأة اقتصاديًا ليس مجرد هدف اجتماعي، بل هو ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وزيادة الناتج المحلي الإجمالي من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، بدمج المرأة في سوق العمل الرسمي وتشجيعها على إقامة مشروعات خاصة، خاصة في مجالات الحرف اليدوية والتراثية. كما أكد على تفعيل دور المجالس الاقتصادية لسيدات الأعمال داخل الغرف التجارية لتكون حلقة وصل بين التاجرات وصناع القرار، ولتوفير الدعم الفني والتدريبي لهن، مع إقامة المعارض الدائمة والمؤقتة، مثل معارض "أهلاً رمضان" أو المعارض المتخصصة للحرف اليدوية، لمنح السيدات فرصة عرض منتجاتهن والوصول إلى الجمهور مباشرة دون وسطاء.
وأكد الشافعي على أهمية التدريب والتأهيل من خلال تنظيم دورات تدريبية للسيدات في مجالات ريادة الأعمال، والشمول المالي، والتسويق الرقمي، لتمكينهن من إدارة مشروعاتهن باحترافية وتنافسية.
وأعربت آمال محمود، رئيس المجلس الاقتصادي لسيدات أعمال الإسماعيلية، عن سعادتها بالمبادرات الرئاسية التي تولي اهتمامًا خاصًا بالمرأة المصرية، والتي أصبحت لها مكانة مميزة في عصر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
طرح المؤتمر العديد من الموضوعات الخاصة بتمكين المرأة اقتصاديًا، إلى جانب استعراض المرحلة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، واستعراض 12 مشروعًا مشاركًا في المبادرة.
في البداية، أكدت الدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية الأسبق، أن تمكين المرأة اقتصاديًا لم يعد مجرد واجهة اجتماعية، بل أصبح ضرورة اقتصادية لدورها الكبير في المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي للدولة، مشيرة إلى أن الدستور المصري وتعديلاته منح المرأة مزايا عديدة، منها زيادة تمثيلها في البرلمان من 2% إلى 27.55%. ورغم ذلك، فإن نسب البطالة بين النساء ثلاثة أضعاف نظيرتها بين الرجال، ويجب زيادة الاهتمام بالمرأة ورفع قدراتها الإنتاجية وتدريبها على التكنولوجيا لتأهيلها ومساعدتها على زيادة مساهمتها في سوق العمل.
ومن جانبها، أكدت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ووزير الهجرة الأسبق، أن التعاون بين وزارة الهجرة والاتحاد العام للغرف التجارية يمتد منذ عشر سنوات من خلال مبادرة "جذور" وتنمية العلاقات الاقتصادية مع دولتي اليونان وقبرص، كما أن من أهداف التحالف الوطني تمكين المرأة باعتبارها ضرورة حتمية لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.
وقال السفير هشام بدر، مساعد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية للشراكات الاستراتيجية والتميز والمبادرات والمنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، إن المبادرة الوطنية الرابعة، التي سيتم الإعلان عنها الشهر المقبل، تشمل فئة خاصة للمرأة، ويجب مشاركة الاتحاد العام للغرف التجارية فيها من خلال تعريف منتسبيه بأهمية المبادرة في تنمية المشروعات القائمة، مشيرًا إلى أنه تم تقديم 12 شركة لمبادرة المشروعات الذكية، منها جهاز يركب في السيارة لتوفير 10% من استهلاك البنزين، وآخر لتحويل الشعلة الناتجة عن شركات تكرير البترول إلى طاقة مستفاد منها، ومشروع لتحويل الأتوبيسات إلى كهربائية، وسيارة تعمل بالطاقة الشمسية، ومشروع إنتاج الطاقة من باطن الأرض، مشيرًا إلى أن المبادرة يشارك فيها نحو 17 ألف مشروع متنوع من كافة المحافظات، مع الترحيب بأي مشروع قائم للانضمام للمبادرة.
وقال الدكتور خالد أبو الوفا، رئيس غرفة سوهاج، إن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تُعد واحدة من أبرز التحركات المصرية نحو مستقبل مستدام، ومن هنا يبرز دور الغرف التجارية كداعم أساسي لهذا التوجه، مضيفًا أنها لا تمثل مجرد مسابقة تنموية، بل هي رؤية استراتيجية تهدف إلى إعادة صياغة دور المرأة في الاقتصاد الوطني، خاصة في صعيد مصر، مع تخصيص فئة كاملة ضمن المبادرة تحت مسمى "المشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة"، ما يعكس إيمان الدولة العميق بأن المرأة هي الأكثر قدرة على تبني ممارسات الاستدامة داخل مجتمعها الصغير والكبير.
وأشار إلى أن المرأة السوهاجية تمتلك إرثًا من الصمود والذكاء الفطري، وأن المبادرة جاءت لمنح هذا الإرث صبغة تكنولوجية وبيئية حديثة، مؤكداً أن غرفة سوهاج تعمل جنبًا إلى جنب مع أجهزة المحافظة لتذليل العقبات أمام السيدات الراغبات في المشاركة.
ومن جانبه، أكد الدكتور علاء عز، مستشار رئيس الاتحاد، أن الغرف التجارية واتحادها العام تولي اهتمامًا بالنهوض بالمرأة وتمكينها اقتصاديًا من خلال المجالس الاقتصادية لسيدات الأعمال بالاتحاد والغرف التجارية بالمحافظات، مشيرًا إلى أن لدى الاتحاد والغرف العديد من المبادرات المجتمعية بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، لتمويل مشروعات إنتاج "عيش الغراب" في الشرفات، وقد شاركت نحو 30 ألف أسرة، وتم إنتاج كميات كبيرة وبيعها للسلاسل التجارية، كما أن الغرف التجارية ستقدم المعونة الفنية لإعداد الدراسات الخاصة بالمشروعات التي ستتقدم للمبادرة.