قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بلطجي ينهي حياة شاب أمام الأهالي بعد تخطيط مسبق| وشهود عيان:باعوا منزلهم وكانوا يخططون للفرار قبل التنفيذ

بلطجي ينهي حياة شاب أمام الأهالي بعد تخطيط مسبق| وشهد عيان:باعوا منزلهم وكانوا يخططون للفرار قبل التنفيذ
بلطجي ينهي حياة شاب أمام الأهالي بعد تخطيط مسبق| وشهد عيان:باعوا منزلهم وكانوا يخططون للفرار قبل التنفيذ

في ظل تصاعد وتيرة النزاعات العائلية التي قد تبدأ بخلافات بسيطة لكنها سرعان ما تتفاقم لتتحول إلى مآس إنسانية مؤلمة، تكشف هذه الواقعة تفاصيل صادمة لجريمة تحمل في طياتها الكثير من التعقيد والتخطيط المسبق. 

فبين محاولات الصلح التي سعت لاحتواء الخلافات، ونوايا الانتقام التي ظلت كامنة لسنوات، تتجسد قصة تعكس كيف يمكن للضغائن القديمة أن تظل مشتعلة تحت السطح، في انتظار اللحظة المناسبة للانفجار.

وفي هذا الصدد، قال أحد شهود العيان من بداية الشجار من 5 سنوات: " كان هناك خلاف قديم منذ حوالي خمس سنوات مع أحد أفراد هذه العائلة يدعى حازم أبو حجر، حيث قام بإحداث جرح عميق في وجهه تسبب له في عاهة مستديمة.. وبعد ذلك تم عقد جلسة صلح وانتهى النزاع، لكنهم استمروا في استفزازه لمحاولة افتعال مشاكل جديدة معه، وفي إحدى المرات رد عليهم بالمثل، ثم انتهى الأمر عند هذا الحد، إلا أن تلك العائلة لم تنسَ ما حدث". 

وأضاف شهود العيان- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "وفي شهر رمضان الماضي، تجددت مشكلة مع نفس العائلة، شارك فيها عدة أشخاص من بينهم محمد السروجي، وانتهت أيضا بالصلح، ومع ذلك، كانوا يخططون للانتقام منه، مستغلين طيبته وأنه لا يميل إلى المشاكل، خاصة أنه يعول ثلاث بنات وطفلا صغيرا يبلغ من العمر خمس سنوات".

 وأشار: "يوم الواقعة، قام الجاني بتنفيذ جريمته بطريقة مدبرة، حيث أحضر مواد قابلة للاشتعال ووضعها في أدوات مختلفة، وظل يتجول في الشارع ليظهر للناس أنه لا ينوي الغدر، وقبل الحادثة بعدة أيام، أرسل ابنه، الذي شاركه في الجريمة، لمحاولة التصالح مع محمد واستدراجه إلى شارعهم".

واختتم: "وبالفعل تمكنوا من استدراجه، ثم قام الجاني بسكب المواد القابلة للاشتعال عليه وإشعال النار فيه، كما اعتدى عليه بسلاح أبيض أثناء احتراقه، ثم فر هاربا بسرعة، وتشير المعلومات إلى أن الجاني كان قد باع منزله وتخلص من ممتلكاته في المنطقة، تمهيدا للهروب بعد ارتكاب الجريمة".

والجدير بالذكر، أن تبرز هذه الحادثة حجم المعاناة التي قد يتعرض لها أشخاص لا يسعون إلى النزاع، بل يجدون أنفسهم في قلب صراعات مفروضة عليهم، خاصة عندما يقترن ذلك بظروف اجتماعية وإنسانية تجعلهم أكثر عرضة للاستهداف، كما تسلط الضوء على خطورة الاستهانة بالخلافات المتكررة، حتى وإن انتهت ظاهريا بالصلح، إذ قد تخفي وراءها نوايا مبيتة تعيد إشعال الأزمات بصورة أكثر عنفا.

وتواصل "صدى البلد"، مع شهود العيان تفاصيل الواقعة، كاشفين خيوط قصة امتدت لسنوات، بدأت بخلاف قديم، وتطورت عبر أحداث متلاحقة، حتى انتهت بجريمة مأساوية هزت مشاعر كل من اطّلع على تفاصيلها.