دعا محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم طلاب المدارس إلى اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي والبرمجة، مؤكدًا أنها لم تعد رفاهية تعليمية، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من أدوات التعلم والاستعداد لسوق العمل.
وخلال مشاركته في اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، الذي شهد حوارًا مفتوحًا مع اتحادات طلاب المدارس، أوضح الوزير أن التعامل مع البرمجة يجب أن يتجاوز كونها مادة دراسية للنجاح، إلى اعتبارها مهارة حياتية ضرورية.
وأشار إلى أن التوجه الحالي لا يستهدف حجب منصات التواصل الاجتماعي، بل تنظيم استخدامها بشكل آمن يتناسب مع الفئات العمرية، مع تعزيز وعي الطلاب بكيفية الاستفادة منها بشكل إيجابي.
وأكد عبد اللطيف أن ظهور الذكاء الاصطناعي يُعد من أهم التطورات التي خدمت العملية التعليمية، لما يوفره من دعم في تحليل البيانات، وتنمية مهارات الابتكار والتفكير النقدي لدى الطلاب.
وشدد على أن إتقان هذه المهارات يمثل ركيزة أساسية للحصول على فرص عمل متميزة في المستقبل، في ظل التحول الرقمي الذي يشهده العالم في مختلف القطاعات.
كما أكد محمد عبد اللطيف أن ظهور الذكاء الاصطناعي يُعد من أبرز وأهم التطورات التي شهدها قطاع التعليم خلال المائة عام الماضية، لما له من دور محوري في دعم الابتكار وتنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل العلمي لدى الطلاب.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة أحمد بدوي، لمواصلة مناقشة مشروع قانون تنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا.
وأوضح الوزير أن إدخال البرمجة في المناهج الدراسية بدءًا من الصف الأول الثانوي لا يستهدف تخريج مبرمجين فقط، بل يهدف إلى بناء عقلية قادرة على التفكير المنهجي وفهم آليات عمل الخوارزميات، مشددًا على أن البرمجة أصبحت عنصرًا أساسيًا في مختلف المهن.
وأشار إلى الأهمية المتزايدة لفهم البرمجة في مجالات مثل الطب والهندسة، التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا، مؤكدًا أن الطالب الذي يمتلك هذه المهارة يتمتع بفرص مستقبلية أفضل مقارنة بغيره.
كما لفت إلى أن تعليم البرمجة يتم عبر منصة تعليمية يابانية تواكب أحدث النظم العالمية، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية متقدمة للطلاب.
ووجه الوزير رسالة مباشرة للطلاب، داعيًا إياهم إلى اعتبار البرمجة مهارة حياتية أساسية، مع ضرورة التعامل الواعي والنقدي مع منصات التواصل الاجتماعي، والتمييز بين المحتوى المفيد وغير المفيد بما يدعم تطورهم المعرفي والشخصي.

