أكد المخرج محمود كامل أن التحضير الجيد، وعلى رأسه بروفات الترابيزة، كان أحد أهم أسباب نجاح مسلسل ولاد الراعي، مشيرًا إلى أن العمل لم يعتمد فقط على البروفات، بل بدأ من كتابة الشخصيات بشكل دقيق ومفصل يراعي الفروق الفردية بين كل شخصية.
وأوضح محمود كامل خلال برنامج أنا وهو وهي المذاع على قناة صدى البلد تقديم الإعلامي شريف بديع، والإعلامية سارة سامي أن كل شخصية في العمل تمتلك أسلوبًا خاصًا في الكلام والتفكير، بما يعكس خلفيتها الاجتماعية والثقافية، وهو ما ساهم في تقديم أداء تمثيلي مختلف بعيدًا عن النمط الواحد الذي تعاني منه بعض الأعمال الدرامية.
وأضاف أن كيمياء التعاون بين أبطال العمل لعبت دورًا كبيرًا في نجاح المسلسل، حيث كان كل ممثل يسعى لإبراز أفضل ما لدى زميله، مؤكدًا أن روح الفريق كانت واضحة منذ أول بروفة، وهو ما انعكس على الشاشة بشكل ملحوظ.
أوضاع أمنية غير مستقرة
وكشف المخرج عن كواليس تصوير بعض مشاهد العمل في لبنان، مؤكدًا أنها تمت في ظروف صعبة للغاية، تزامنت مع أوضاع أمنية غير مستقرة وسوء الأحوال الجوية، إلى جانب ضيق الوقت قبل موسم رمضان.
الالتزام بموعد العرض
وأشار إلى أن فريق العمل اضطر لتحمل المخاطر من أجل الالتزام بموعد العرض، خاصة أن السباق الرمضاني لا ينتظر أحدًا، لافتًا إلى أن المراحل الأولى من العمل، مثل الجرافيكس والمونتاج، تحتاج وقتًا طويلًا ما زاد من حجم الضغط.
وشدد محمود كامل على أن العمل تحت ضغط ليس مرتبطًا بموسم رمضان فقط، بل هو جزء أساسي من صناعة الإخراج، موضحًا أن المخرج دائمًا يواجه تحديات تتعلق بالوقت والميزانية



