لقي سبعة أشخاص من أسرة واحدة مصرعهم على الفور إثر حادث تصادم مأساوي وقع بين سيارة ملاكي وتريلا على طريق أسيوط في اتجاه مركز الغنايم، في واقعة هزت أهالي المنطقة وأثارت صدمة واسعة بين السكان المحليين.
تفاصيل الحادث
وأوضحت المعلومات الأولية أن الضحايا هم 7 أشخاص وأطفال من أسرة واحدة حيث فقدوا حياتهم جميعًا في موقع الحادث نتيجة قوة التصادم الذي أدى إلى تهشم السيارة بالكامل.
وأكد شهود عيان أن السيارة تعرضت لانقلاب عدة مرات بعد الاصطدام، ما جعل الإنقاذ شبه مستحيل قبل وصول فرق الطوارئ.
ووفور تلقي البلاغ، هرعت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث، رافقها عدد من سيارات الإسعاف، وتمكنت فرق الطوارئ من نقل الجثامين إلى المستشفى تحت تصرف الجهات المختصة.
كما بدأ رجال المرور في رفع آثار الحادث وفتح الطريق أمام حركة السير، في حين تم تحرير محضر رسمي بالواقعة وإبلاغ النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
الإجراءات والتحقيقات
أكدت الجهات الأمنية أنها ستواصل التحقيق لمعرفة أسباب الحادث بشكل دقيق، بما في ذلك فحص سرعة السيارة الملاكي والتريلا، والتحقق من مدى التزام السائقين بقوانين المرور، بالإضافة إلى معاينة الطريق الذي شهد الواقعة للتأكد من عدم وجود أي عوامل فنية ساهمت في وقوع التصادم.
كما أكدت المستشفى استقبال جميع الجثامين وتجهيزها لاتخاذ الإجراءات القانونية والصحية المطلوبة.
ومن جانبه، قال الحاج محمد، جار الأسرة، أن الراحلين من أطيب الناس في المنطقة، ويتمتعون بحسن الخلق والسمعة الطيبة بين الجميع، مشيراً إلى أنهم دائمًا كانوا حريصين على مساعدة الآخرين والوقوف بجانب كل محتاج دون تردد.
وأضاف في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن الأسرة كانت نموذجاً للترابط والمحبة، ولفت إلى أن المتوفين في الحادث هم: ممدوح محمد أحمد أبو زيد (أبو زهاد)، والدته، زوجته، ابنه، زوجة شقيقه، نجل شقيقه، ونجل شقيقته.
وأكد أن فقدانهم خسارة كبيرة لأهالي المنطقة كلها، وليس لذويهم فقط، داعياً الله أن يتغمدهم برحمته ويجعل مثواهم الجنة.
هذا الحادث يأتي ليؤكد مرة أخرى على ضرورة الالتزام بقواعد المرور والحذر أثناء القيادة، خصوصًا على الطرق السريعة بين المحافظات، والتي تشهد حركة كثيفة للسيارات والمركبات الثقيلة، حيث غالبًا ما تؤدي السرعة الزائدة أو الإهمال البسيط إلى كوارث مأساوية.