الرمش مفيد لصحة العين، فهو يساعد على تنظيفها ويحافظ على ترطيبها، مما يمنع جفافها.
يختلف معدل الرمش مع العمر؛ فحديثو الولادة يرمشون حوالي مرتين فقط في الدقيقة، ويزداد هذا العدد مع النمو. في سن المراهقة، يصل المعدل إلى نحو 15 مرة في الدقيقة، وهو نفس المعدل تقريبًا لدى البالغين.
أما الرمش المفرط يُقصد به زيادة عدد مرات الرمش عن المعدل الطبيعي. قد يحدث بشكل مستمر أو على فترات متقطعة، وهو أكثر شيوعًا لدى الأطفال، لكنه قد يظهر أيضًا عند البالغين.
هناك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى الرمش المفرط، منها:
-نمو رمش للداخل.
-خدش في سطح العين (خدش القرنية)
-دخول غبار أو جسم غريب إلى العين.
-الحساسية.
-جفاف العين.
-التهابات العين أو التهاب الملتحمة.
-تشنجات الجفن. (تشنج الجفن اللاإرادي)
-عادات أو حركات لا إرادية في الوجه.
-تشوهات في تكوين الجفون.
-مشكلات في الإبصار غير مُعالجة.
-انحراف أو عدم توازن العينين (الحول).
-مشكلات عصبية أو نفسية.
-القلق.
في حالات نادرة، قد يكون السبب حالات أكثر خطورة مثل:
-مرض ويلسون: اضطراب وراثي نادر يؤدي إلى تراكم النحاس في الجسم.
-التصلب المتعدد: مرض يصيب الدماغ والحبل الشوكي.
-متلازمة توريت: اضطراب يسبب حركات أو أصوات لا إرادية.
العلاج
في معظم الحالات، لا يكون الرمش المفرط مرتبطًا بمشكلة صحية خطيرة، وقد يختفي من تلقاء نفسه دون علاج.
أما إذا كان العلاج ضروريًا، فيعتمد على السبب، ومن الخيارات:
-وصف قطرات أو مراهم للعين في حالات الالتهاب، الحساسية، أو الإصابة.
-استخدام غطاء للعين للمساعدة في الشفاء.
-إزالة الرمش النامي للداخل أو أي جسم غريب داخل العين.
-استخدام نظارات طبية إذا كان السبب مشكلة في الإبصار.
-تمارين للعين أو جراحة في بعض حالات الحول.
وقد يُحوّلك الطبيب إلى مختص إذا كان السبب مرتبطًا بالتوتر، القلق، أو الحركات اللاإرادية.
المصدرDailyMedicalinfo