قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

انطلاقة جديدة لقطاع الطاقة بمصر.. بدء الإنتاج من كشف الغاز الجديد في هذا الموعد

أرشيفية
أرشيفية

في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز أمن الطاقة وزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي، تتواصل الاكتشافات الواعدة في منطقة شرق البحر المتوسط، التي أصبحت واحدة من أهم مناطق الطاقة في المنطقة.

 ويأتي الكشف الجديد ليعكس نجاح الاستراتيجية المصرية في تعظيم الاستفادة من مواردها الطبيعية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

تفاصيل الكشف الجديد

كشف الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق، عن معلومات هامة تتعلق بالاكتشاف الغازي الجديد، الذي يحمل اسم بئر "دينيس غرب 1"، ويقع ضمن منطقة امتياز "تمساح" البحرية في شرق البحر المتوسط.

وأوضح “عبد النبي”، في تصريحات تلفزيونية، أن موقع البئر يتمتع بأهمية استراتيجية، حيث يقع بالقرب من حقل ظهر، أحد أكبر حقول الغاز في مصر، إلا أن ما يميز الكشف الجديد هو وقوعه في مناطق المياه الضحلة، على عكس "ظهر" الذي يقع في المياه العميقة.

 

احتياطيات واعدة تعزز الإنتاج

وقال إن الاحتياطي المؤكد للبئر يقدر بنحو:

2 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي

130 مليون برميل من المكثفات البترولية

وتوقع أن يصل معدل الإنتاج اليومي إلى ما بين 100 و150 مليون قدم مكعب من الغاز، وهو ما يمثل إضافة قوية لقدرات مصر الإنتاجية خلال الفترة المقبلة.

 

جاهزية البنية التحتية تسهل التشغيل

وأرجع نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق سرعة إدخال البئر إلى مرحلة الإنتاج إلى موقعه داخل منطقة "تمساح"، التي تُعد من المناطق القديمة المنتجة، والتي تمتلك بالفعل:

بنية تحتية متكاملة.

محطات معالجة جاهزة.

شبكات ربط قائمة.

وهو ما يختصر الوقت والتكلفة، ويتيح ربط البئر سريعًا بالشبكة القومية للغاز دون الحاجة لإنشاء مرافق جديدة.

 

موعد بدء الإنتاج الفعلي

رجّح عبد النبي أن يتم الانتهاء من أعمال الربط وبدء الإنتاج الفعلي بنهاية عام 2026، على أن يدخل البئر الخدمة رسميًا مطلع عام 2027، في خطوة من شأنها دعم استقرار سوق الطاقة المحلية.

دلالات اقتصادية واستراتيجية

يمثل هذا الكشف إضافة مهمة لقطاع الطاقة في مصر، حيث يسهم في:

زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.

دعم خطط الاكتفاء الذاتي.

تعزيز فرص التصدير.

تقليل الضغط على العملة الأجنبية.

كما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول الطاقة في شرق المتوسط.