أكد وزير الاقتصاد اللبناني، عامر البساط، أن الاقتصاد اللبناني تضرر بشدة جراء الأزمات الأخيرة، حيث تراجع من نحو 55–57 مليار دولار إلى حوالي 32 مليار دولار، مع خسائر كبيرة في الجنوب وقطاعات الزراعة والسياحة وارتفاع البطالة، ما فاقم الأزمة الاقتصادية العامة.
وأشار في تصريحات إعلامية له إلى أن المساعدات الخارجية باتت محدودة بسبب الأزمات العالمية، فيما تتحمل الدولة كلفة النزوح التي تصل إلى 80–90 مليون دولار شهريا.
وبيّن الوزير اللبناني أن الإصلاحات المصرفية واستعادة أموال المودعين تمثل أولوية، إلى جانب المضي في مسار التفاوض مع صندوق النقد الدولي.
كما لفت إلى أن روسيا تعد شريكا مهما يسعى لبنان لتعزيز التعاون معه، في ظل علاقات تاريخية اقتصادية وإنسانية ممتدة بين البلدين.


