تشهد مدينة سبتة الإسبانية أزمة هجرة متصاعدة، بعد وصول أكثر من 1500 مهاجر من المغرب خلال الأسبوع الماضي، فيما حاول آلاف آخرون عبور الحدود، وسط تحذيرات من تعرض منظومة الاستقبال والإيواء لضغوط غير مسبوقة.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية ووكالتي رويترز وأسوشيتد برس، عبر معظم المهاجرين إلى المدينة سباحةً، الأمر الذي أدى إلى اكتظاظ مراكز الإيواء، بينما تجاوزت مرافق استقبال القاصرين غير المصحوبين بذويهم طاقتها الاستيعابية بكثير.
ووصف رئيس مدينة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، الوضع بأنه أزمة إنسانية وأمنية، داعيًا الحكومة الإسبانية إلى إعلان حالة طوارئ وطنية وإنشاء آلية مركزية لإدارة الأزمة، محذرًا من أن استمرار تدفق المهاجرين قد يعيد سيناريو مايو 2021، عندما دخل نحو 10 آلاف شخص إلى المدينة خلال أيام.
وفي المقابل، أعلنت الحكومة الإسبانية تعزيز انتشار قوات الأمن وفرق الإغاثة، لكنها لم تعلن حتى الآن حالة الطوارئ، مؤكدة أن وزير الداخلية سيزور سبتة لتقييم الوضع وتنسيق إجراءات الاستجابة.
كما حذرت التقارير من تزايد المخاطر التي يتعرض لها المهاجرون أثناء محاولات العبور بحرًا، حيث انتُشلت في الفترة الأخيرة جثث عدة أشخاص من المياه، وسط تحذيرات من تحول الأزمة إلى كارثة إنسانية إذا لم تُعزز قدرات الاستقبال والرعاية الطبية سريعًا.



