أكد اللواء الدكتور رفيق جلال، العضو المنتدب لشركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع، أن الشركة تواصل تحقيق إنجازات نوعية على مستوى الأداء والتطوير، مدعومة بخطط توسعية عززت قدرتها على استقبال أكبر سفن الحاويات في العالم، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحويل الموانئ المصرية إلى مراكز لوجستية عالمية، مشيرًا إلى أن روح العمل الجماعي داخل الشركة تمثل أحد أهم أسباب نجاحها.
دمياط لتداول الحاويات
وأوضح جلال، خلال تصريحات تليفزيونية، أن شركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع نجحت في احتلال المركز العاشر عالميًا في مؤشر تحسين الأداء، وفقًا لتقرير صادر عن البنك الدولي، معتبرًا أن هذا التصنيف يعكس حجم التطور الذي شهدته الشركة خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن أعمال التطوير التي شهدها ميناء دمياط، وعلى رأسها تعميق الغاطس إلى 17 مترًا، مكنت الشركة من استقبال سفن الحاويات العملاقة التي تتجاوز سعتها 24 ألف حاوية، وهو ما يعزز من القدرة التنافسية للميناء ويزيد من فرص جذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية.
وأضاف أن الشركة تمتلك خبرات كبيرة في مجال تداول وتصدير السلع الغذائية، خاصة عبر الحاويات المبردة، الأمر الذي ساهم في دعم حركة الصادرات المصرية ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية المقدمة للعملاء.
سر النجاح الحقيقي
وأكد العضو المنتدب لشركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع أن سر النجاح الحقيقي يكمن في انتماء العاملين، موضحًا أن جميع الموظفين يتعاملون مع الشركة باعتبارها ملكًا لهم، ويؤدون مهامهم بروح الفريق الواحد والمسؤولية المشتركة، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على مستويات الأداء والإنتاجية.
الهدف الاستراتيجي للشركة
واختتم جلال تصريحاته بالتأكيد أن الهدف الاستراتيجي للشركة يتجاوز تحقيق النجاحات الحالية، إذ تسعى إلى المساهمة في جعل مصر مركزًا إقليميًا رائدًا في تجارة الترانزيت، بما يدعم مكانتها على خريطة التجارة البحرية العالمية ويعزز دورها كمحور لوجستي مهم في المنطقة.



