كشف مشروع التخرج النوعي "صانعات الغد الأخضر" بالجامعة الأمريكية بالقاهرة—لباحثة من أبناء الدقهلية عن نموذج تطبيقي فريد يدمج بين تكنولوجيا الاتصال الحديثة وبين استراتيجية الدولة المصرية لتمكين المرأة اقتصادياً وبيئياً.
مشروع "متعدد الوسائط" برؤية 2030
لم يقف المشروع عند حدود الرصد التقليدي، بل قدم "مزيجاً إعلامياً" (Multimedia Mix) متكاملاً، شمل: صحافة البيانات التفاعلية: عبر إنفوجرافات توثق بالأرقام والرسوم البيانية طفرة مشاركة المرأة في المشروعات الخضراء، والتي سجلت نمواً لافتاً بنسبة تتجاوز 700% منذ انطلاق قمة COP27.
فيديوهات توثق قصص نجاح حقيقية لسيدات.
وذلك من خلال مقاطع فيديو توثق قصص نجاح حقيقية لسيدات من قلب "الدلتا" نجحن في تحويل الحرف اليدوية (البامبو، الجلود، والزيوت الطبيعية) إلى مشروعات تصديرية مستدامة.
التدوين التحليلي: محتوى رقمي يربط بين المبادرات الرئاسية مثل "حياة كريمة" وبين خلق فرص عمل "خضراء" للمرأة الريفية.
دعم مؤسسي.. من "الشعار" إلى "الأرقام"
يسلط المشروع الضوء على الدور المحوري لـ المجلس القومي للمرأة والمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، مبرزاً كيف تحولت السياسات العامة إلى "واقع ملموس" مكن أكثر من 120 ألف سيدة (حتى مطلع 2026) من اقتحام مجالات إعادة التدوير والتصنيع الصديق للبيئة، بدعم تمويلي وفني غير مسبوق.
نماذج ملهمة.. الاقتصاد الدوار بأنامل مصري
استعرض المشروع حالات دراسية مبهرة، منها تجربة أكاديمية متخصصة في إحياء "العطور الفرعونية" بوسائل طبيعية، وأخرى لسيدات في محافظات الدلتا أعدن تدوير المخلفات الزراعية لإنتاج وحدات إضاءة وأثاث عصري، مما يثبت قدرة الحرف التراثية على قيادة قاطرة الاقتصاد الأخضر.
وأكدت الدكتورة سماح فاروق جاد الحق القائمة على المشروع أن "صانعات الغد الأخضر" ليس مجرد متطلب أكاديمي، بل هو "منصة توعوية تفاعلية" تهدف لتغيير الصورة النمطية عن دور المرأة في حماية البيئة، وتحفيز الأجيال الجديدة على استغلال أدوات الإعلام الرقمي في دعم أهداف التنمية المستدامة.



