قال ثمين الخيطان المتحدث الرسمي باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إنّ الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مناطق متفرقة من لبنان تمثل تصعيدًا خطيرًا في ظل أوضاع إنسانية متدهورة، مشددًا على ضرورة الإنهاء الفوري لأعمال القتال.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ استمرار العمليات العسكرية يؤدي إلى تفاقم معاناة المدنيين ليس فقط في لبنان، بل في كامل المنطقة المتأثرة بالنزاع.
وأشار الخيطان إلى أن ما حدث في لبنان يُعد أمرًا مروعًا يفوق التصور، وهو مذبحة، وذلك نتيجة الغارات التي استهدفت مناطق متعددة، من بينها بيروت وضاحيتها الجنوبية، بما في ذلك مناطق مأهولة بالسكان.
وتابع أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم مدنيون، لافتًا إلى أن تنفيذ نحو 100 غارة خلال 10 دقائق يشكل كارثة إنسانية بالغة الخطورة.
وشدد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على ضرورة إجراء تحقيقات شاملة للوقوف على ملابسات هذه العمليات، ومدى التزامها بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مؤكدًا أهمية تحقيق المساءلة والمحاسبة لجميع المتورطين.
وأوضح أن تقييم فرص نجاح المسارات الدبلوماسية يبقى من اختصاص الأطراف المعنية والمفاوضين، إلا أن الأولوية من منظور حقوقي وإنساني تظل وقف القتال فورًا لحماية المدنيين.



