قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مازدا ترفض إضافة هذه التقنية الشهيرة في السيارات الكهربائية

مازدا
مازدا

بينما يتسابق صانعو السيارات عالميًا لحشو سياراتهم الرياضية ببطاريات الهجين الثقيلة، قررت شركة مازدا اليابانية وضع حد لهذه الضغوط، معلنةً عن قرار تاريخي يحمي "روح" سيارتها الأيقونية "MX-5 مياتا".

وإذا كنت من عشاق السيارات الذين يخشون أن يقع الجيل القادم (NE) ضحية للثورة الكهربائية، فقد حان الوقت لتتنفس الصعداء، حيث أكدت الشركة رسميًا أن مياتا ستظل وفية لمحركات البنزين.

الجيل القادم 2027.. بنزين خالص رغم ضغوط الانبعاثات

أكدت مازدا أن الجيل الجديد من سيارتها الرودستر، والمتوقع وصوله للأسواق في عام 2027، سيستمر في الاعتماد على محركات الاحتراق الداخلي. 

ويأتي هذا التصريح ليدحض الشائعات الواسعة التي انتشرت حول نية الشركة تحويل مياتا إلى نظام هجين أو كهربائي بالكامل لإرضاء معايير الانبعاثات الصارمة المتزايدة عالميًا. 

وبدلاً من ذلك، قررت العلامة اليابانية مضاعفة رهانها على الصيغة التي جعلت من هذه السيارة أسطورة: الوزن الخفيف والبساطة الميكانيكية.

البطاريات الثقيلة تقتل متعة القيادة

أوضح مانابو أوسوجا، المدير العام للمبيعات والتسويق العالمي في شركة مازدا، في مقابلة صحفية مؤخرًا، أن لوائح البيئة والسلامة العالمية تزداد صرامة بالفعل، لكن هذه القوانين لا تتماشى بالضرورة مع فلسفة تصميم سيارة مخصصة لتقديم "متعة خالصة". 

ويرى أوسوجا أن إضافة بطاريات ثقيلة لمحركات الكهرباء أو الأنظمة الهجينة سيؤدي حتمًا إلى زيادة وزن السيارة، وهو ما يقتل "جوهر" مياتا الذي يعتمد كليًا على خفة الحركة والتوازن المثالي بين الوزن والقوة.

تحدي الوزن.. المعركة من أجل “جينبا إيتاي”

تتمسك مازدا بفلسفة "جينبا إيتاي" (Jinba Ittai)، وهي عبارة يابانية تعني "اتحاد الفارس مع حصانه". 

وفي عالم السيارات الرياضية، يعني هذا أن تكون السيارة امتدادًا للسائق، وهو أمر يستحيل تحقيقه إذا تضخم وزن السيارة بسبب أنظمة الكهرباء المعقدة. 

وبحسب الخبراء، فإن مازدا تسعى لتطوير محركات احتراق داخلي أكثر كفاءة ونظافة لتلبية القوانين البيئية دون التضحية بالوزن الريشي الذي يقل عادة عن 1100 كجم، مما يحافظ على أداء السيارة في المنعطفات وتجربة القيادة المكشوفة الفريدة.

يمثل قرار مازدا رسالة قوية للسوق العالمي مفادها أن السيارات الكهربائية ليست الحل الوحيد لكل فئات السيارات. 

فبينما قد تنجح الكهرباء في سيارات السيدان والدفع الرباعي، تظل السيارات الرياضية الصغيرة بحاجة إلى الحفاظ على خفتها لتبقى ممتعة. هذا الموقف يرسخ 

مكانة مياتا كآخر "معقل" للقيادة التماثلية التقليدية في عصر تهيمن عليه الرقمنة والوزن الزائد، مما يضمن بقاء ابتسامة السائقين خلف المقود لسنوات طويلة قادمة.