يحتفي الإخوة الأقباط غدا "الأحد" الموافق 12 أبريل الجاري ، بعيد القيامة المجيد لعام 2026، الذي يعد إجازة رسمية مدفوعة الأجر، للعاملين المسيحيين الخاضعين لقانون العمل الذي يمنحهم الحصول على إجازات مدفوعة الأجر في أعيادهم الدينية، إلى جانب الإجازات الرسمية المعتمدة للدولة، ويأتي ذلك وفقًا للقرار الوزاري رقم 346 لسنة 2025.
ويشمل ذلك عددًا من المناسبات الخاصة بالأقباط الأرثوذكس مثل عيد الميلاد، والغطاس، وأحد الشعانين، وخميس العهد، وعيد القيامة.
ويلجأ بعض المواطنون إلى استغلال هذه الأعياد في التحرش ، وارتكاب جرئم مخلة في الطريق العام والتي حظرها القانون، و أقر عقوبات رادعة لمواجهتها تصل للحبس والغرامة المالية 200 ألف جنيه.
عقوبة التحرش
ووفقا للتعديلات الجديدة يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز أربع سنوات، وبغرامة لا تقل عن مائة ألـف جنيه ولا تزيد على مائتي ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من تعرض للغير فـي مكـان عـام أو خاص أو مطروق بإتيان أمور أو إيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل بأية وسيلة بما في ذلك وسائل الاتصالات السلكية أو اللاسلكية أو الإلكترونية، أو آية وسيلة تقنية أخرى.
وطبقا لتعديلات قانون العقوبات تكون عقوبة التحرش الحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تجاوز خمس سنوات، وبغرامة لا تقل عن مائتي ألف جنيه ولا تزيد على ثلاثمائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين؛ إذا ارتكبت الجريمة في مكان العمل أو في إحدى وسائل النقل العام أو الخاص أو من شخصين فأكثر أو إذا كان الجـاني يحمل سلاحا أو إذا تكرر الفعل من الجاني من خلال الملاحقة والتتبع للمجني عليه.
وطبقا لتعديلات قانون العقوبات إذا توافر ظرفان أو أكثر من الظروف المشددة الواردة بالفقرة السابقة يكون الحد الأدنى لعقوبة الحبس أربع سنوات.
وطبقا لتعديلات قانون العقوبات في حالة العود؛ تضاعف عقوبتا الحبس والغرامة في حديهما الأدنى والأقصى.





