في أجواء احتفالية مفعمة بالإيمان والرجاء، ألقى الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية، كلمة روحية خلال احتفال عيد القيامة بالكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، تحت عنوان: “القيامة وثقافة الموت”، مؤكدًا أن رسالة القيامة تظل مصدر قوة وأمل في عالم يموج بالتحديات.
وأوضح أن القيامة لا تعني إلغاء الموت الجسدي، بل إبطال سلطانه ونزع الخوف المرتبط به، مؤكدًا أن المسيح هزم الموت من الداخل، عندما دخل إليه وقام منه منتصرًا، ليعلن أن الكلمة الأخيرة هي للحياة وليس للفناء.
رسالة مؤثرة
وضرب مثالا بقصة رمزية لطفل يخاف من الظلام، وكيف أن وجود النور بدد خوفه، مشيرًا إلى أن المسيح هو هذا النور الذي دخل إلى ظلام العالم ليبدد الخوف ويمنح الإنسان الطمأنينة.
واختتم القس أندريه زكي كلمته بالتأكيد على أن رسالة القيامة اليوم تدعو الجميع إلى عدم الاستسلام للخوف أو اليأس، بل التمسك بالرجاء، لأن الإنسان ليس وحده في مواجهة آلامه، فهناك نور إلهي قادر أن يبدد كل ظلام ويمنح حياة جديدة مليئة بالسلام.



