دخل جيش الاحتلال الإسرائيلي مرحلة استنفار قصوى، عقب توجيهات مباشرة من رئيس الأركان إيال زمير، الذي أمر برفع مستوى الجاهزية إلى الحد الأقصى تحسبًا لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران في أي لحظة.
وبحسب ما أورده موقع "يديعوت أحرنوت"، جاءت هذه الخطوة بعد الانهيار المفاجئ للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى تسريع وتيرة الاستعدادات الميدانية ووضع خطط الطوارئ موضع التنفيذ.
وأكدت مصادر عسكرية أن جيش الاحتلال بدأ بالفعل تطبيق إجراءات قتالية منظمة، شبيهة بتلك التي سبقت عمليات عسكرية سابقة، مع التركيز على تقليص زمن الاستجابة ومعالجة أي ثغرات عملياتية محتملة. كما تم إصدار تعليمات صارمة بالحفاظ على أعلى درجات الكفاءة القتالية في مختلف الوحدات.
وعلى المستوى الدفاعي، عززت إسرائيل انتشار منظومات الدفاع الجوي، مع الاستعداد لسيناريوهات تصعيد معقدة قد تشمل هجمات متزامنة من عدة جبهات. كما شملت التحركات رفع حالة التأهب داخل الجبهة الداخلية، تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.
يأتي هذا التصعيد العسكري بعدما أعلن نائب الرئيس الأمريكي عودة الوفد إلى واشنطن دون التوصل إلى اتفاق، رغم إجراء مفاوضات مكثفة استمرت 21 ساعة، في مؤشر واضح على تعثر المسار الدبلوماسي وتصاعد احتمالات المواجهة.