علق الإعلامي نشأت الديهي، على بيان النيابة العامة بشأن حظر النشر في عدد من القضايا الحساسة، من بينها واقعة انتحار سيدة في سيدي جابر، وقضية اغتصاب عم لنجلتي شقيقه، إضافة إلى واقعة التعدي الجنسي على طفلة قبل مقتلها.
وأكد "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن مثل هذه القضايا، رغم خطورتها، لا تعبر بالضرورة عن الواقع الإحصائي لمعدلات الجريمة، موضحًا أن مثل هذه الوقائع تحدث في مختلف دول العالم، لكن دون أن تتحول إلى حالة من "الفوضى الإعلامية" التي قد تسيء إلى الضحايا وتؤثر سلبًا على المجتمع.
وأشار إلى أن التناول المفرط لهذه القضايا قد يخلق انطباعًا غير دقيق عن المجتمع، ويضخم من حجم الظواهر الفردية، ما ينعكس على الصورة العامة بشكل غير منصف.
وأضاف أن قرار حظر النشر جاء في توقيت مناسب، وبصياغة تعبر عن وعي مجتمعي، معتبرًا أنه يمثل صوت العقلاء والخبراء، ويعكس إدراكًا لحساسية هذه القضايا وتأثيرها على الرأي العام.
حرية النشر والمسؤولية المجتمعية
واختتم تصريحه بالتأكيد على أهمية التوازن بين حرية النشر والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن حماية الضحايا والحفاظ على استقرار المجتمع وصورته.

