أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن دعاء الأم لأبنائها بالهداية والبركة أمر بالغ الأهمية، مشيراً إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا ألا ندعو على أولادنا، بل ندعو لهم بأن يهديهم الله ويكونوا سنداً ودعماً لنا في حياتنا اليومية.
وأضاف الشيخ رمضان عبدالمعز، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم الإثنين، "تخيل الأم التي تقول على ابنها: ليه يا حاجه؟ لكن النبي علمنا لا ندعو على أولادنا، بل ادعُ لهم أن يهديهم الله ويكونوا دعماً لك".
وأوضح الشيخ رمضان عبدالمعز أن القلب هو أساس الإجابة عند الله، مشيراً إلى أن النظر الإلهي لا يكون إلى صورنا أو أجسادنا، بل إلى قلوبنا وأعمالنا، قائلاً: “خدوا بالكم، نظر الله للعبد، ربنا ينظر لك كيف؟ سبحانه وتعالى، الله علو كبير، ينظر إلى قلبك وأعمالك”، موضحا "هو ده القلب، فيه إيه؟ هذا هو الأساس، لأن القلوب الطاهرة هي ما يرفع قدر الإنسان عند الله".
وأشار الداعية الإسلامي، إلى أهمية الصفوف في الصلاة، موضحاً أن الوقوف جنب بعض في الصفوف يجب أن يكون مصحوباً بالمحبة واللين مع الآخرين، فلا يكفي أن تكون الأجساد مترصدة بينما القلوب متنفره.
وقال الشيخ رمضان عبدالمعز "النبي كان يعلمنا أن نستوي في الصف ونلين بأيدينا لأخواننا، لنشعر بالمحبة والانسجام".
وأضاف الشيخ رمضان عبدالمعز "الناس قد تقف أجسادها مترصدة، لكن القلوب متنفره، وهنا يكمن معنى الانضباط القلبي في الدين".
وتحدث الشيخ رمضان عن فضل القلوب الصافية وأثرها على الإنسان، مشيراً إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين سُئل: "من أفضل الناس؟" فقال: "كل مخموم القلب، صدوق اللسان".
وأوضح الشيخ: "الناس يعرفون صدوق اللسان، فما معنى مخموم القلب؟ هو التقي النقي، لا إثم فيه، ولا بغي، ولا حسد، قلبه سليم".
وأكد الشيخ رمضان عبدالمعز، أن صفاء القلب والصدق في الأقوال والأعمال هما مفتاح النظر الإلهي والقبول عند الله، قائلاً: "القلب السليم هو ما يجعل دعاء العبد مستجاباً، فمن كان قلبه طاهراً نقيّاً، خالياً من الحسد والبغي، قال له الله: لبيك يا عبدي"، داعياً الجميع إلى مراجعة قلوبهم وتنقيتها بالإيمان والتقوى لتحقيق رضا الله في حياتهم اليومية.



