وجهت الإعلامية لميس الحديدي رسالة إنسانية مؤثرة إلى الناقد الرياضي حسن المستكاوي، عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك”، عبّرت خلالها عن قلقها الشديد عليه، متمنية له الشفاء العاجل
وكتبت لميس الحديدي : "رساله إلى صديقى حسن المستكاوى، عزيزى المستكاوى الصغير ، طبعا لأن الكبير كان الوالد الاستاذ نجيب و ما ادراك من كان الاستاذ نجيب عمدة الرياضة فى مصر".
وتابعت: “ و لأن الشبل من ذاك الأسد فقد خلفه الإبن حسن نفس العشق و الإخلاص لمهنة الصحافه الرياضية و لكن بتطور و حداثة و دراسة جعلته مع السنوات ايضا اهم ناقد رياضى فى مصر”.
وأضافت: "عزيزى و صديقى حسن المستكاوي ، قوم يا عم حسن بقى و بلاش تقلقنا عليك فأنت الرفيق و الصديق .. الاهلاوى العظيم الذى لم يكن متعصبا يوما ، الناقد المحترف المثقف الذى يتابع السياسه و يناقشنى فيها كما يتابع الكرة.. قوم يا استاذ حسن علشان نفتكر أيامنا فى مجلة" كل الناس" حيث كانت بداياتى و كنت انت حينها من اهم كتاب الأهرام و رافقتنا ايضا زوجتك العزيزه الكاتبه الصحفيه جيهان مصطفى ، قوم يا استاذ حسن فكثير مازال فى انتظارك".
وأكملت: “أنت شايف حال الكورة و انت كثيرا ما تكلمت عن حلول لأزماتها و الحقيقة اننى لم اكن اجرى اى حوار رياضى إلا بعد استشارة حسن المستكاوى الذى استأنس دائماً برأيه فحسن المستكاوى ليس مجرد ناقد رياضى لكنه صحفى اولاً ، صوت مستقل يندر وجوده حاليا - فى زمنٍ ارتبكت فيه المعايير- يحترم نفسه و المهنه و يعرف ان البقاء دائماً للقيمه مهما اختلطت الأوراق”.
واختتمت: “قوم يا استاذ حسن وما تقلقناش عليك أرجوك، كلنا بندعيلك وبنحبك وتلاميذك مازالوا فى انتظارك”.

وتعرض حسن المستكاوي لأزمة صحية مفاجئة استدعت تدخلاً طبيًا سريعًا، حيث خضع لجراحة عاجلة بعد تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ، الأمر الذي أثار قلق محبيه ومتابعيه في الوسط الرياضي والإعلامي.
ويُعد حسن المستكاوي واحدًا من أبرز الأسماء في مجال النقد الرياضي في مصر والوطن العربي، حيث يمتلك تاريخًا طويلًا من العمل الصحفي والتحليل الرياضي، ما جعله يحظى بتقدير واسع من الجماهير واللاعبين والإعلاميين على حد سواء.