تصاعدت حدة التوترات في مضيق هرمز، مع تضارب التصريحات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن فتح وإغلاق الممر الحيوي، وسط تأكيدات بأن ما يجري يعكس استخدام المضيق كورقة ضغط تفاوضية في صراع أوسع.
أكد عدد من المحللين، خلال مداخلة على قناة سكاي نيوز عربية، أن إيران تتعامل مع مضيق هرمز باعتباره “ورقة تفاوض” وليست قرارًا استراتيجيًا دائمًا، في ظل سعيها لتحقيق أكبر قدر من المكاسب تحت الضغط.
وأشاروا إلى وجود حالة انقسام داخل مراكز صنع القرار في إيران بين التيار السياسي والحرس الثوري، ما يفسر التناقض في المواقف بين إعلان فتح المضيق وحدوث تحركات عسكرية في توقيت متقارب.
في المقابل، يرى مراقبون أن الولايات المتحدة تستخدم الحصار كأداة ضغط اقتصادي لإجبار طهران على تقديم تنازلات، دون الانخراط في مواجهة عسكرية مباشرة، رغم امتلاكها القدرة على حسم الوضع ميدانيًا.