استنكر الأزهر الشريف، انتهاك الكيان المحتل لقدسية الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، بإضاءة المعلم التاريخي بما يسمى «نجمة داوود»، ورفع أعلام الاحتلال على جدرانه، ووضع ستار يحمل عبارات تلمودية وسياسية على مقام نبي الله يعقوب -عليه السلام-، بهدف فرض سياسة تهويد المقدسات الإسلامية وطمس معالمها.
الأزهر يدين انتهاكات الكيان المحتل بالحرم الإبراهيمي
وأكد الأزهر في بيانه اليوم، الأحد، أن هذا التعدي السافر يمثل حلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات الاستعمارية الممنهجة ضد المقدسات الإسلامية، واستفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين حول العالم، ومحاولة بائسة لتغيير الهوية الإسلامية الخالصة للحرم الإبراهيمي وتزييف معالمه التاريخية.
وأكد الأزهر رفضه القاطع لكل هذه الممارسات الباطلة شرعًا وقانونًا، وأنها لن تغيّر من حقيقة أن الحرم الإبراهيمي وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا أبد الدهر على عروبة الأرض وإسلامية المقدسات.
وزير الأوقاف يدين إضاءة الحرم الإبراهيمي الشريف بنجمة داود
وكان الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، قد أدان بأشد العبارات ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي من إضاءة الحرم الإبراهيمي الشريف بنجمة داود، ورفع الأعلام الإسرائيلية على سطحه وجدرانه، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لقدسية هذا المعلم الديني والتاريخي، واعتداءً سافرًا على حرمة بيوت الله، واستفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وشدد وزير الأوقاف على أن الحرم الإبراهيمي الشريف وقفٌ إسلامي خالص لا يجوز المساس به أو تغيير هويته، وأن جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال داخله أو في محيطه باطلة وغير شرعية، ولا تمنحه أي حق أو سيادة عليه.
وأكد الوزير رفضه القاطع لسياسة «التقسيم الزماني والمكاني» داخل الحرم الإبراهيمي الشريف، باعتبارها إجراءً باطلًا ومرفوضًا شرعًا وقانونًا، ومحاولةً لفرض أمر واقع بقوة الاحتلال.
وأشار إلى أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا واضحًا للمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية لاهاي، اللتين تُلزمان قوة الاحتلال بحماية المواقع الدينية والتراثية وعدم المساس بها.
وحذر الوزير من خطورة استمرار هذه الممارسات، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاستجابة لنداءات الدولة المصرية ومطالبتها بالتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات، وضمان حماية المقدسات الإسلامية وصون هويتها.

