أكد اللواء دكتور إبراهيم عثمان هلال، الخبير الاستراتيجي ونائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني سابقًا، أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران لم يعد صراعًا عسكريًا مباشرًا، بل أصبح “حرب أعصاب” تهدف للضغط على الداخل الإيراني.
وقال إبراهيم عثمان، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن الأزمة تدور عبر أربعة مسارات: المفاوضات، والضغط العسكري، والعقوبات الاقتصادية، والحرب النفسية.
وتابع الخبير الاستراتيجي ونائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني سابقًا، أن الهدف الأساسي هو التأثير على الرأي العام الإيراني، في ظل تراجع الثقة بين الجانبين وصعوبة التوصل لاتفاق، رغم بقاء فرص التفاهم قائمة بنسبة تقارب 50%.