قال أستاذ العلوم السياسية د. إسماعيل ترك إن كلا الطرفين في الصراع الإقليمي يعتقد أنه في موقع المنتصر، رغم استمرار حالة التجاذب وعدم الحسم.
وأوضح في تصريحات لصباح الخير يا مصر أن النظام الإيراني يسعى لإظهار قدرته على الصمود، مستندًا إلى مجموعة من أوراق القوة التي يمتلكها في المنطقة.
مضيق هرمز كأداة ضغط
وأشار ترك إلى أن إيران تمتلك ورقة ضغط استراتيجية تتمثل في مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والطاقة.
وأضاف أن هذه الورقة تمنح طهران قدرة على التأثير في الاقتصاد العالمي، ما يجعلها عنصرًا مهمًا في حسابات التوازن الإقليمي.
قراءة في التحركات الإسرائيلية
وفي المقابل، أوضح أن إسرائيل تعتمد على سياسة تقوم على عدم السماح بمرور النفوذ الإيراني أو تحركاته بحرية، مع السعي لتقييد تأثيره عبر أدوات سياسية وأمنية متعددة.
انعكاسات اقتصادية
وأكد أن الأوضاع الاقتصادية داخل إيران ليست في أفضل حالاتها، وهو ما يجعل أي تصعيد أو استخدام لأوراق الضغط الاستراتيجية مرتبطًا بتكلفة عالية على الداخل الإيراني نفسه.
واختتم بأن المشهد الحالي يعكس حالة من “الضغط المتبادل” بين الأطراف، حيث يسعى كل طرف لتعزيز موقفه دون الوصول إلى مواجهة شاملة مفتوحة.

