قالت وزارة الخارجية الصينية إن الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط بات يمر بمرحلة حساسة ومعقدة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار بؤر الصراع في عدد من الدول، محذّرة من أن استمرار هذا المسار قد يفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة ويزيد من تداعياتها على الأمن والسلم الدوليين.
وأوضح متحدث باسم الخارجية الصينية، في تصريحات رسمية، أن بكين تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مشددًا على ضرورة ضبط النفس من جميع الأطراف المعنية، وتجنب أي خطوات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع نطاق الصراع.
وأكدت الصين أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل الخيار الوحيد القادر على معالجة جذور الأزمات القائمة، داعية إلى تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لإعادة إحياء مسارات الحوار، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وخفض التصعيد.
كما شددت الخارجية الصينية على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معتبرة أن أي تصعيد إضافي في المنطقة ستكون له انعكاسات خطيرة لا تقتصر على الشرق الأوسط فقط، بل تمتد لتشمل الاقتصاد والأمن العالميين.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة على أكثر من جبهة، وسط تحذيرات دولية متكررة من خطورة الانزلاق نحو مواجهات أوسع قد تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي

