أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن الأمة لا ينبغي أن تضيع وقتها في التركيز على ثقافة الملبس والمظهر، موضحًا أن الله لا ينظر إلى الصور والأشكال، وإنما ينظر إلى القلوب والأعمال، وأن التقوى محلها القلب.
وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن الناس جعلت النقاب ولحية الرجال مقياسًا للدين الإسلامي، وهو ما وصفه بأنه فهم خاطئ وجهل تام، مؤكدًا أن اللحية من الفطرة، ولم يأتِ الإسلام بفرضها كتشريع أساسي.
ولفت إلى أن اللحية موجودة منذ زمن سيدنا آدم إلى يوم القيامة، موضحًا أن اللحية والنقاب ليسا من أصول الدين، داعيًا إلى عدم نشر مفاهيم غير دقيقة حول الدين.
وأشار إلى أنه ضد فرض ارتداء النقاب بشكل إجباري، مؤكدًا أن الإسلام لم يُبنَ على هذه القضايا الشكلية، وأن المرأة التي لا ترتدي النقاب لا يُنتقص من دينها أو قيمتها.
المرأة الجميلة عليها ارتداء النقاب
وتابع :" الحنفية قالوا أن المرأة المسلمة الشابة، وعلى حسن وجمال، عليها ارتداء النقابة، وذلك خوفا من الفتنة، وليس لأن وجه المرأة عورة".

