قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الخارجية الإيرانية: القوات المسلحة ردت بضربات شديدة على قواعد وأصول أمريكية بالمنطقة

 إيران
إيران

عرضت قناة “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا يفيد بأن الخارجية الإيرانية قالت إن الولايات المتحدة شنت هجمات على مناطق في جنوب البلاد بذريعة إسقاط مروحية أباتشي بمضيق هرمز.


وأضافت أن القوات المسلحة ردت بضربات شديدة على قواعد وأصول أمريكية بالمنطقة.

وأعلنت خارجية إيران عن توجيه القوات المسلحة ضربات للقواعد والمنشآت الأمريكية في المنطقة مذكرة جميع دول المنطقة بمسؤولياتها في منع استخدام أراضيها من قبل الجيش الأمريكي ضد طهران.

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا عن توجيه القوات المسلحة الإيرانية "ضربات قاسية للقواعد والمنشآت الأمريكية في المنطقة التي شكّلت مصدر الاعتداءات ضد إيران".

وذكّر بيان الخارجية، في الوقت ذاته، جميع دول المنطقة "بمسئولياتها القانونية والأخلاقية في منع استخدام أراضيها من قبل الجيش الأمريكي ضد طهران"، وشدد على عدم التردد في الدفاع عن النفس واستهداف أي قواعد أو منشآت تُستخدم في تنفيذ أي عدوان.

وفي تفاصيل البيان، "أقدم الجيش الأمريكي في الدقائق الأولى من فجر اليوم، الأربعاء، بحجة سقوط طائرة هليكوبتر تابعة لجيشه قرب مضيق هرمز، على شن هجمات وحشية ضد مناطق في جنوب إيران، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وللقاعدة الأساسية "حظر استخدام القوة" في العلاقات الدولية، ما يكشف مرة أخرى عن الطبيعة الإجرامية والحربية للإدارة الأمريكية"، حسب الخارجية الإيرانية.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية، رداً على هذا العدوان العسكري وانتهاك السيادة الوطنية، وجّهت ضربة قاسية للقواعد والممتلكات الأمريكية في المنطقة التي كانت مصدر هذا العدوان.

وشدّدت الوزارة على أن إيران، في ممارسة حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، لن تتردد في استهداف مصدر الهجمات والقواعد والمرافق اللوجستية المستخدمة في العمليات العدوانية ضدها، محذرة من أن أي انتهاك سيقابل برد حاسم دون أي تسامح مع التجاوزات.

وطالبت الخارجية الإيرانية الأمم المتحدة، ولا سيما مجلس الأمن والأمين العام، بتحمل مسئولياتها في صون السلام والأمن الدوليين ومحاسبة الأطراف المعتدية.